تحقيق كتاب التقييد والاختصار من البداية إلى ص 45
الجزء ١ · صفحة ٤٧الجواب وبالله التوفيق -: إذا قلت فيها بما فيها من الأفعال والأقوال، ولم تزد في ذلك شيئا، جاز ذلك
ما لم تتب من ذلك، فإذا تابت منه، حُرم ذلك على من قاله فيها بعد التوبة، لأن الله غفور رحيم.
- مسألة: وقيل أنَّ الله -عز وجل- يقول: " أنا عند ظن عبدي بي، فلا يظن بي إلا خيرًا "2°، إنَّ معنى هذا عندي: أنَّ. عرف الله حق المعرفة به، وعرفه أنَّه
من
هو الذي خلقه ورزقه، ولم يشك في ذلك ولم
يرتب، فمعنى ذلك قريب عندي من هذا المعنى، لأنَّ معنى الظن ها هنا عندي بمعنى اليقين والمعرفة.
والله أعلم.
- مسألة: والمسلم إذا قال (سلام)، ولم يقل (عليكم)، يرد عليه السلام؟ أم حتى يتم التسليم؟
الجواب وبالله التوفيق-: يرد عليها على الاطمئنان. والله أعلم.
- مسألة: ومنه، وما معنى قول الله -عز وجل-: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بالْمَعْرُوفِ﴾ (النساء: 6)؟
الجواب وبالله التوفيق-: إنَّ معنى ذلك: الأكل من مال اليتيم إذا كان أحد قائما باليتيم وبماله، فإن كان فقيرا، فليأكل من ماله بقدر عنائه. وقال من قال: يأكل من فضل اللبن، وإن كان غنيًّا فليستعفف
عن الأكل. والله أعلم.
- مسألة وقراءة القرآن على اضطجاع، فيها كراهية؟ أم لا؟ كان من عذر أو غير عذر.
52 الدارمي، أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل، سنن الدارمي، رقم الحديث: ????، ط ?، ت: حسين سليم الداراني. (المملكة العربية السعودية: دار المغني للنشر والتوزيع، 1421هـ / ????م)، ج ?، ص 1796.
??