تحقيق كتاب التقييد والاختصار للشيخ سالم بن خميس المحليوي المشرفي، عمر بن عبد الله بن عامر

تحقيق كتاب التقييد والاختصار من البداية إلى ص 45

الجزء ١ · صفحة ٥٨

فليخل سبيله، وإن قصده بعد الحجَّة والتقدمة، فليقاتله ويرد عن ماله، بجهده، وجهاده فرض إذا كان

مثله في العدد والعدة والكراع. والله أعلم.

مسألة: وفي الجنب، هل يجوز له أن يذكر الله بلسانه ويكتب اسم الله أو يحمله في خاتم، وهو اسم الله وحده؟ أم لا؟

الجواب: لا بأس عندي للجنب أن يذكر اسم الله بلسانه، ويكتبه ويحمله في خاتمه، وإن لبسه فلا يلبسه إلا في يده اليسرى، لئلا يصير لابسًا له، ويكون كالحامل له في يده اليسرى، ولا يمنع الجنب إلا من

قراءة القرآن.

مسألة: وما معنى النازعات، والناشطات، والسابحات، والسابقات والمدبرات، والملقيات، والناشرات،

والفارقات؟

الجواب: على ما جاء في بعض تفاسير القرآن أن النازعات هي: الملائكة، تنزع الأرواح من الأجساد، أو النجوم تنزع من أفق إلى أفق، أو خيول المسلمين تنزع في أعنتها، أي: تجذب الى طلب الغاية. والناشطات: هي الملائكة، تنشط أرواح المؤمنين، أي: تحلها برفق، وتنشط أرواح الكفار بين الجلد والأظفار، أي: نفس المؤمن تنشط عند الموت لما ترى من الكرامة، أو النجوم تنشط من أفق إلى أفق. الملائكة، تسرع لقبض أرواح المؤمنين بسهولة، أو تنزل من السماء امتثالا لأمر الله

السابحات: هي تعالى، أو النجوم والشمس والقمر يسبحون في فلك، أو الموت يسبح في النفوس. والسابقات: الملائكة، تسبق بالوحي، أو بأرواح المؤمنين إلى الجنة، أو النجوم يسبق بعضها بعضا في السير، والموت يسبق في

49