تحقيق كتاب التقييد والاختصار من البداية إلى ص 45
الجزء ١ · صفحة ٦٢- مسألة:
ة، ومنه وقد قيل في آثار المسلمين لا توبة لقاتل مؤمن عمدا، وقيل: بل له توبة إذا أقاد نفسه ودان بما عليه من توبة وحق، واستغفار وهذا أحب إلي، لأن الله يغفر الذنوب جميعا، وفي مثل هذا يقول: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِم﴾ (الإسراء: (53)، وقد قال من قال: بنسخ قوله: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ (النساء: (??)، ولم يُعلم إجماع من الأمة على نسخها ولا حكمها. وهكذا أهل العدل من أهل الاستقامة لا نعلم منهم إجماعا على نسخها، ولا ثبوت حكمها. والله أعلم.
مسألة: ومنه، وفي الخبر المروي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "خير الناس قرني، ثم الذين
??
يلونهم، ثم الذين يلونهم"، ما معناه؟
قال:
الجواب: قد اختلف في القرن: قال من قال هو مئة سنة، وقال من قال: ثمانون سنة، وقال من خمسون، وقال من قال: أربعون يعني به الخلف الذي هو فيه، ثم الذين يلونهم مئة وعشرين، وقال من
قال: جميع
الأعشار من عشرة إلى مئة وعشرين. والله أعلم.
مسألة: وذبيحة النساء جائزة. والله أعلم.
- مسألة: وعن قراءة القرآن يجوز الالتقاء" على الجنب من غير قعود ولا قيام؟ أم لا؟
[الجواب:] كان ذلك من ضعف أو غير ضعف، فجائز على كل حال من عذر أو غير عذر.
- مسألة: وعن الذكر، أهو القرآن؟ أم التسبيح والتهليل؟ أو غير ذلك من ذكر الله؟
71 البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح ا البخاري، رقم الحديث: 2652، ط: 1، تحقيق: محمد بن زهير ناصر الناصر. (دار طوق
النجاة، 1422هـ)، ج?، ص 171.
2 هكذا وجدتها في النسختين ولا أعرف المقصود منها.
??