تحقيق كتاب التقييد والاختصار من البداية إلى ص 45
الجزء ١ · صفحة ٦٨رأسه عن الماء، لئلا يدخل الماء في مناسمه، وإذا عممته بالماء، اغسل الفرج، ثم تعرك يمين الرأس، ثم الأيسر إلى العنق، ثم جسده الأيمن، ثم الأيسر، ثم الرجل اليمنى، ثم اليسرى، وإذا كملت هذه الحدود فاجعل السدر في صحلة 85، أو في غيرها، واعركه مثل ما وصفت لك أولا، وإذا كمل غسل السدر، اغسله بماء القراح مثل ما وصفت لك أولا، وإذا كمل غسلة الثالثة، شله في موضع نظيف، مثل طرافا أو رمل بقدر ما ينشف عن الماء، ثم يغفر الثوب على الطارقة ووضع الميت فيه ولف عليه الثياب، أصناف الثياب ليحرم منه الميت ثم يترك العطر في وعاء وأخذ شيئا من القطن وادمجه في
وطلع من العطر، فأول ما تبدأ بالفم، ثم الاستنشاق، ثم العينين، ثم الاذنين، وإن ثبت أول ما تبدأ بالفروج، ثم
86
الوجه، ثم الغبور، ثم الصلاة، ثم اعقد التنزيل.
مسألة: من جواب الشيخ الفقيه محمد بن عبد الله بن جمعة -رحمه الله -: وأما حرق النار في الثوب
فأكثر القول أنه لا ينجس. والله أعلم.
- مسألة: ومن جواب الشيخ الفقيه ناصر بن خميس رحمه الله -: وفيمن يغسل ثوبا نجسا في فلج،
ويخرجه ويدبغه ويطير منه ماء، ما تقول في ذلك الماء؟ طاهر أم نجس؟
الجواب: إن كان الماء غالبا على النجاسة، فالشرر الذي يطير منه طاهر فيما عندنا. والله أعلم.
85 كلمة عامية والمقصود بها الإناء الذي يوضع به الماء.
(الباقي). تنظر الفتني، محمد طاهر بن علي، مجمع بحار الأنوار، ط?، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، 1387هـ /
86 تأتي بمعنى) 1967م)، ج 4، ص?، حرف الغين.
??