تحقيق كتاب التقييد والاختصار للشيخ سالم بن خميس المحليوي المشرفي، عمر بن عبد الله بن عامر

تحقيق كتاب التقييد والاختصار من البداية إلى ص 45

الجزء ١ · صفحة ٧٥

المذكا، فأجاز ذلك بعض، ولم يجز آخرون، وبالقول الآخر نقول وبه نعمل. وإن كان غير مذبوح، فهو

كالميتة، نجس حرام. وبالله التوفيق.

- مسألة: ومنه، فيما أرجو في المتوضئ لا بأس عليه في تقبيل زوجته، ووضوؤه عندنا تام، لأنه ليس هو بعاص في فعله وإن استغفر الله صادقا من ذنب قد سلف منه أنه لا يعود إليه أبدا، فهو طاعة ووضوؤه تام، وإن كان كاذبا في استغفاره بإقامته على المعاصي، فهو عاص الله، ووضوؤه غير تام. والله

أعلم.

مسألة: وفيمن ترك نتف إبطيه غير مريد بذلك خلاف السنة، بل متغافل عن ذلك، أيكون آثما فيما

بينه وبين الله؟ أم لا؟

الجواب: أما السنة فقد وردت بحلق العانة ونتف الإبطين، فإن تركهما تارك من غير قصد منه إلى خلاف ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم - فقد ترك الفضل، وهو خسيس المنزلة عندي، ولا أقول أنه آثم في ذلك إذا لم يقصد بتركها خلافا للسنة، ويؤمر هذا أن يمتثل أوامر النبي –صلى الله عليه وسلم- ولا يهمل أمر دينه. والله أعلم.

-[مسألة:] في الصائم والمتوضئ إذا تحدث وقال: أنا اليوم كلها واقف أرتقب فلانا حتى نترابع أنا وإياه، أو قال: أنا ما رقدت الليل من صولان هذا الضرس أو قال: اليوم كلها أخدم من الصبح إلى

95 من بعد قوله (ونتف الإبطين إلى هنا ساقط. النسخة الأصل، وقد اعتمدته من النسخة (أ). من

66