تحقيق كتاب التقييد والاختصار من البداية إلى ص 45
الجزء ١ · صفحة ٧٦الليل، وهو ما قام لصاحبه يوما تاما، ولا سهر ليلة طولها، ولا خدم يوما إلى الصبح إلى الليل، وعلى
هذا المعنى كثير من الحديث ".
- مسألة:] قال من جواب الشيخ الفقيه القاضي محمد عبد الله جمعة عبد الله -رحمه الله -
بن
بن
بن
: وفيمن بيديه نجاسة وهو في موضع لا يجد الماء، وتيمم بالتراب، ثم عرق في ثيابه
الطاهرات، أتنجس ثيابه التي عليه؟ وكذلك ما مس من الطهارات، أينجسه؟ أم لا؟
ومس
شيئا من
الجواب وبالله التوفيق -: أن جميع ما يمسه فلا ينجس، لأن التيمم يقوم مقام الغسل بالماء عند عدم.
والله أعلم.
- مسألة: ومنه، وفي أواني مثل الملال، والسحون التي فيها صبغ، ومثل: الجحال97، والجداوى، وما أشبه ذلك، تصيبهن نجاسة ويقوم فيهن أياما، أيخرجونهن إذا خلت من طلوع الشمس إلى الغروب أو من الغروب" إلى الطلوع؟ أم لا؟
[الجواب:] فعلى هذه الصفة، فإنه يجري ذلك فيما عندي إذا لم تكن النجاسة أقامت فيها أياما. وأما الجحال والملال والجداوى يجزيهن ذلك ولو أقامت فيها 100 أياما. والله أعلم.
??
??
هكذا ورد في النسختين سؤال بلا جواب والظاهر أن الجواب ساقط. جمع مفردها جحلة، وهي إناء فخاري يستخدم لحفظ الماء وتبريده. انظر: الموسوعة العمانية، مرجع سابق، ج?، ص???. جمع مفردها جدوية، وهي إناء فخار صغير يوضع فيه الماء. انظر: المرجع نفسه، ج?، ص???. 99 هذه الكلمة لا توجد في النسخة الأصل، وقد ا اعتمدتها من النسخة (أ). 100 هذه الكلمة لا توجد في النسخة الأصل، وقد اعتمدتها من النسخة (أ).
67