تحقيق كتاب التقييد والاختصار من البداية إلى ص 45
الجزء ١ · صفحة ٩٨مسألة: وفيمن يغسل شيئا من النجاسة، فطش الماء الذي قد صار في الأرض، إلا أنه من غير لسان
الماء بل من أوسطه، والنجاسة غير غالبة عليه.
الجواب وبالله التوفيق-: إذا كان الماء غالبا، فلا بأس ولا ينجس. والله أعلم.
- مسألة والجنب، أيجوز له قراءة 115 على هذه الصفة؟ أم لا؟
الجواب وبالله التوفيق-: إذا كان الكاتب ثقة، فجائز ذلك، والله أعلم.
القيامة
مسألة: وما معنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من" تعلم القرآن ثم نسيه، حشره الله يوم م 116، وقوله: "عرضت عليَّ الذنوب، فما رأيت فيها ذنبا أعظم من ذنب من تعلم القرآن
أجذم"
???
ونسيه "117؟
الجواب وبالله التوفيق-: أرجو أن معناه: لم يعمل به، وبما جاء فيه. والله أعلم.
مسألة والأثر الذي نَظَمَه الشيخ أحمد بن النظر -رحمه الله -، أكله جائز العمل به؟ أم لا؟ 118
الجواب: لم أعلم أن شيئا من قوله باطل. والله أعلم.
115 الذي يظهر أن بعد قراءة يوجد سقط، لم أجده في النسختي
116 لفظ الحديث: "مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْدَمُ. الفراهيدي، الربيع بن حبيب، الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي، رقم الحديث: 6، د. ط، مسقط، مكتبة الاستقامة، د. ت)، ص?
117 لفظ الحديث: "عرضت عليَّ أجور أمتي. حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت عليَّ ذنوب أمتي فلم أرَ ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها. انظر: السجستاني، سليمان بن الأشعث، سنن أبي داود، رقم الحديث: 460، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، ط ?، (بيروت لبنان مؤسسة الرسالة د. ت)، ج 1، ص 346.
???
لم أجد في النسختين الأثر المقصود.
??