تحقيق كتاب البصيرة للشيخ عثمان بن أبي عبدالله الأصم (من الصفحة 1 إلى الصفحة 53) الهنائي، عادل بن عامر بن خليفة

تحقيق كتاب البصيرة ص 1 إلى ص 53

الجزء ١ · صفحة ٣٥

الباب الرابع في السنة من الكفاية

ويذكر أنه.

الضياء وفي الحديث أنه "من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل

من

بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجرهم شيء ومن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من وزرهم شيء، وإنما قيل السنة في الدين لأنها طريقة ومثال وسيرة ووجه وعلامة ورسم من الأنبياء صلوات الله عليهم يقتدي بهم من

بعدهم ويجري عليها الناس في دينهم وكل سنة موافقة للكتاب فهي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما خالف الكتاب فهي بدعة لأن الكتاب والسنة متفقان مقرونان.

فصل

اعلم أن

جميع سنن الفرائض على ثلاثة أوجه منها ما هو تفسير جملة القرآن مما

النبي

لا يعرف تأويله ولا وصل أحد بعقله إلى علم ما افترض الله تعالى فيه إلا بتوفيق من صلى الله عليه وسلم والوجه الثاني ما نسخه النبي صلى الله عليه وسلم بسنته من أحكام القرآن، والوجه الثالث سنن زاد الله بها أهل الإسلام أحكاما بلسان النبي صلى الله عليه

وسلم، فأما الوجه الذي لا يعرف بلفظ الجملة في القرآن إلا ببيان رسول الله صلى الله عليه

وسلم

فقوله

النيسابوري، مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، رقم الحديث: ????، ط ?، ج 1؛ (القاهرة: دار الحديث،

1412هـ - ????م)، ص 705.

في ب: سنن الفرائض.

في ج: الله تعالى.

26

عز