تحقيق كتاب البصيرة للشيخ عثمان بن أبي عبدالله الأصم (من الصفحة 1 إلى الصفحة 53) الهنائي، عادل بن عامر بن خليفة

تحقيق كتاب البصيرة ص 1 إلى ص 53

الجزء ١ · صفحة ٣٧

وأما ما سنَ من الزيادة في أحكام الله عز وجل قال الله عز

وجل: الزَانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَة (النور: 2)، وقال

تعالى وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَنِينَ جَلْدَةً} (النور:4)،

وقال تعالى: فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَوَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) (النساء: 101).

وقال عز وجل: وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} (المائدة: 45)،

إلى آخر القصة

يعني

لأهل الكتاب هو التوراة، وسن صلى الله عليه وسلم الرجم على

المحصن، وسنَ في قاذف المحصن من المؤمنين الجلد، ولولا ما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان القرآن إنما أنزل بجلد قاذف المحصنة، وسنَ على أمته كما كان كتب على أهل التوراة، وسن من الزيادة القصاص حتى يبري المجروح، وسنَ في الجائفة ثلث الدية، وفي الأمة الثلث، وفي المنقلة في مقدم الرأس خمس عشرة من الإبل، وفي الموضحة

ا في ج: قال تعالى.

2 في ج: سن النبي.

في ج: ولولا سنة.

الطعنة التي تبلغ الجوف. انظر: محمود عبدالرحمن، معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية، ج?، ص517. شجة تبلغ أم الجوف، وهي الجلدة التي تجمع الدماغ. انظر: المرجع نفسه، ج?، ص25.

هي

V

هي

مي

الضربة التي تنقل العظم من مكانه. انظر: المرجع نفسه، ج3، 366.

كل جرح ينتهي إلى العظم في الرأس والوجه. انظر: المرجع نفسه، ج?، ص???.

??