تحقيق كتاب البصيرة ص 1 إلى ص 53
الجزء ١ · صفحة ٥٢الباب الخامس عشر في معرفة طلوع الليل لحضور صلاة المغرب والإفطار ووقت العشاء الآخرة
فإذا غربت الشمس من الجوزا والجبل الأخضر طلعت حمرة شبيهة بالطلا فما دامت
تلك الحمرة قائمة بالمشرق " فالشمس فيما يقال بعد منها، قرن، ثم يطلع سواد من
تحت
الحمرة فإذا اختلط السواد بالحمرة ولم يبق من الحمرة إلا شيء يسير فقد غاب القرن حينئذ ودخل الليل وحل الإفطار للصائم وحضرت الصلاة والسواد يبدأ معترضا في أفق السماء وهو الخيط الأسود الذي ذكره الله في كتابه.
مسألة فإذا ذهبت الحمرة وطلع السواد وغلب على الحمرة وصار يطلع عليها قليلا
حتى يسير من المشرق إلى المغرب فقد حل الفطر للصائم ووجبت صلاة المغرب، فوقت صلاة المغرب فمذ يطلع السواد إلى أن يغيب الشفق الأحمر والأبيض جميعا، وقد قال قوم بالشفق الأحمر دون الأبيض، ونحن على ما وصفت لك من ذهاب الشفقين جميعا، فإذا سودت محاجير السماء فقد حضر وقت صلاة العشاء الآخرة هكذا قيل، ووقت صلاة العشاء الآخرة فمذ يذهب الشفقان وتسود محاجير السماء إلى ثلث الليل وقيل إلى نصف الليل،
ووقت الوتر فمذ يحل صلاة العشاء الآخرة إلى الفجر.
ب بالحضور للصلاة.
2 في ب: فالمشرق.
ب، ج: الله تعالى.
43