تحقيق كتاب البصيرة ص 1 إلى ص 53
الجزء ١ · صفحة ٥٤فإذا دخلت الحش فخذ عندك ثلاث حجرات أو اثنتين والواحدة مجزية إذا كان لها
وجوه إن شاء الله، فإذا جلست لقضاء حاجتك فاعتمد على يسارك فإنه أسلس لخروج البراز، فإذا فرغت وانقطع البول ونترت ثلاث نترات طرحت أصابع يدك اليسرى بحذا الدبر وأجريتها على العمل صاعدا إلى رأس الذكر تفعل ذلك ثلاث مرات، ثم أخذت الحجرات والمدرات واستنجيت بالأولى جانب الدبر والثانية جانبه الآخر والثالثة وسط ذلك، ثم استبرئت بواحدة من البول ولا تستنجي ولا تستبرئ بيدك اليمنى؛ لأن اليمين لمكارمك
واليسار " لمحارمك.
مسألة والاستبراء مختلف فيه فمن الناس من
عادته القليل ومنهم من عادته الكثير،
فاستبرئ بقدر ما عودت" إنما المعنى قطع المادة عنك.
الباب الثامن عشر في الطهارة من البول والغائط وبيان ذلك الذي وجدناه في
آثار المسلمين قال من الواجب على كل متطهر من البول والغائط في وقت الطهارة أن يكون اعتماده في قعوده في الماء على بطنه حتى تطهر الشغرة من معدته ثم يتركها حتى تنقى ويخشن الأديم وربما خاف عند ذلك الأديم فإذا كان منه هذا وعليه حينئذ يطهر يده
في ب، ج: لقضاء الحاجة.
في ب، ج: والشمال لمحارمك. ' في ب و ج: ما عودت عليه.
في ج: للصلوات.
في ب: من
الغائط.
45