تحقيق كتاب البصيرة ص 1 إلى ص 53
الجزء ١ · صفحة ٦١فصل، وأما ما ينقض من النظر كل نظرة حرام يكتب على صاحبها ذنب فهو
ينقض الوضوء؛ لأن المعاصي ينتقض بها الوضوء كمن ينظر إلى عورة الناس متعمدا حراما،
ونظره إلى النساء إلى ما يحرم منهن غير الوجه والكفين كذلك العمل بالمعاصي، وكل
جارحة اكتسب بها صاحبها حراما فقد تنقض وضوءه، كاكتسابه بلسانه الكذب، وباليد.
مس
فروج الناس التي غير مباحة له أو مباحة له كفرجه وفرج زوجته فذلك ينقض أيضا، وفي نقض
الوضوء باكتساب المعاصي اختلاف.
ومن نعس وهو قاعد ففيه اختلاف ولو كان متربعا ففيه، اختلاف، وإذا زالت مقعدته
عن موضع قعوده انتقض وضوئه، فإذا اتكأ على شيء فنام أو احتبى فنام على حبائه فإن كان
إذا خرج الحبا والذي اتكئ به فنام صرع ينتقض وضوءه.
يجوز
وأما ذكر الفروج بأقبح أسمائها ففي نقض ذلك اختلاف، ومن شتم أحدا ممن
لا
له شتمه أو اغتاب لا ممن يجوز له غيبته ولعن أو قبح ممن لا يجوز له لعنه وقبحه
انتقض وضوءه، ولا ينقض وضوءه غيبة المنافق.
الباب الثالث والعشرون في الطهارات
كل دابة لا
دم
لها فلا تنجس أبدا كانت ميتة أو حية، فلا تنجس ما ماتت فيه ولا
ما وقعت فيه، وكل دابة لها دم فهي نجسة، إلا السمك فقد أحل الله دمه وميتته؛ لمعاشه
افي،
مسئلة.
، ج: ينقض الوضوء.
52