تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 50 إلى ص 94
الجزء ١ · صفحة ٧١- مسألة:
وعن عبد مملوك أذن له سيده بالحج، فحج العبد ثم أعتقه سيده بعد ذلك وأصاب مالا يمكنه الحج. قال: في ذلك اختلاف بين الفقهاء، فقال بعضهم: يجزيه ذلك الحج وفيهم محمد بن محبوب (?)، وقال أخرون: لا يجزيه ذلك الحج وعليه الحج إذا قدر على ذلك. مسألة: من جواب الشيخ الفقيه سعيد بن بشير بن محمد الصبحي (2) -رحمه الله- وأما من غسل رأسه وفرجه ليجزيه، صومه، فإنه يجزيه وقد أحرز به صومه على أكثر القول، وقال من قال: حتى يغسل الغسل التام هو بمنزلة من لم يغتسل وأما كفارة الصلاة والصوم فصاحبها مخيّر إن شاء صام وإن شاء أطعم وإن شاء أعتق على أكثر القول، وقد قيل: أن العتق أولى، وليس له أن يطعم عن بعض الأيام ويصوم عن بعض وقد قيل: له ذلك، وأما الذي عليه بدل صيام متفرق فلا يبدله إلا مجتمعاً على أكثر ما جاء في الأثار ولا يتعرى من الرخصة، وكذلك إذا حاضت حيضتين فبدلهما مجتمع.
- ابيات وجدتها مكتوبة أظن بخط الشيخ الفقيه ناصر بن خميس بن علي النزواني (?) - رحمه
الله -: وناذر بكيلة من!
*
*
بر
* لله أن يأكله ذوا برّ
* فأجرة الطحن لذلك الحبّ * والخبز منه قبل ياذا الحبّ
(1)
وإن يكن بطحنه قد قالا * فهو عليه بات أو قد قالا
*
هو الشيخ محمد بن محبوب بن الرحيل بن سيف بن هبيرة القرشي المخزومي أبو عبد الله، توفي يوم ا الجمعة 3/محرم/ 260 هـ، مختصر من السنة وسير إلى الائمة والعلماء والولاة. انظر: الشيباني، ومحمد صالح ناصر، معجم الاعلام الاباضية، مرجع
سابق، ص
0426
(4)
هو
الشيخ الفقيه سعيد بن بشير بن محمد الصبحي، توفي (1159هـ) من كبار علماء عمان في عصره، من آثاره: الجامع الكبير وهو أجوبة في الفقه والعقيدة مطبوع في ثلاثة أجزاء. انظر: الشيباني، ومحمد صالح ناصر، معجم الاباضية (قسم المشرق)، مرجع سابق، ص???.
أعلام
(?)
3) الشيخ الفقيه ناصر بن خميس بن علي النزواني الحمراشدي، حي في ق (??هـ)، من آثاره: أجوبة متفرقة في كتب الفقه. انظر: نفس المرجع السابق، ص 467.
58