مفسدات الصوم وتطبيقاتها المعاصرة عند الإباضية والحنفية
الجزء ١ · صفحة ١٥ذكر ذلك صاحب الدلائل على اللوازم والوسائل في قوله: وإن عبث الصائم بذكره حتى أمنى
فعليه البدل والكفارة
1011
رأي الحنفية:
يرى الحنفية حسب ما وجدته أن
في
المسألة خلاف فذهب البعض إلى عدم فساد
صوم من تعمد الإنزال في نهار الصوم، وذهب بعضهم إلى أن صومه يفسد وهذا هو الراجح عندهم ويرون أن عليه البدل ولا كفارة عليه إذ هناك قصور في الجماع لوجوده معنى لا صورة"، ولأنها لا تجب إلا بكمال الجناية وتسقط بالشبهات لأنها دائرة بين العبادة والعقوبة وعندما
لم يحدث الجماع صورة حدثت شبهة فلا كفارة عليه 17.
الفرع الثاني: إخراج القيء
هو كل ما تدفعه الطبيعة من طعام أو شراب فيجاوز الحلق حتى يمتلئ الفم به.
من المعلوم أن القيء لا ينقض الصوم إذا ذرع الصائم، كما لو كان الصائم مريضا فذرعه القيء أو كانت المرأة حاملا فإن صومهما لا يفسد بخروج القيء دون الإرادة.
15 المحروقي، درويش بن جمعة المحروقي، الدلائل على اللوازم والوسائل، ص153.
17
الكاساني، بدائع الصنائع، مرجع سابق، ج?، ص???.
17 العيني،
البناية في شرح الهداية، ج?، ص 648.
15