مفسدات الصوم وتطبيقاتها المعاصرة عند الإباضية والحنفية
الجزء ١ · صفحة ٢٦مفسد للصيام، ويمثلون على ذلك لو اغتسل الصائم بالماء فوجد برده في باطنه لا يفطر وكذلك
أوضح من هذا المثال لو دهن جلد بشرته بالمرطبات، ووجد طعمه في حلقه 41. الفرع الثاني: منظار المعدة
عرف بأنه: "عبارة عن أنبوب بلاستيكي طري مزود في نهايته بعدسة وقنوات، يدخل عن طريق الفم بعد رش الغشاء المخاطي للبلعوم بمحلول 42، وهذا المنظار يدخل إما عبر الفم أو. عبر الدبر ويصل إلى الأمعاء، وفائدة المنظار ترجع إلى تشخيص ومعالجة أمراض الجهاز الهضمي، وهو يستعمل في تقييم مشكلات مختلفة، كآلام، البلع وصعوبة البلع إضافة إلى مهمة الكشف والتصوير 43، وللعلماء خلاف في المنظار للصائم، فأصل الخلاف المسألة عائد
6
لاختلاف العلماء في غير المغذي من الطعام هل
هو
ناقض مثل المغذي أم لا، فالحكم الذي
نطق به الشرع في نقض الصيام هو المغذي مثل الأكل والشرب وكل ما يصل عبر
المنافذ إلى
الجوف من الأدوية المعاصرة التي تغذي الجسم الإنساني هذا هو المغذي، وغير المغذي مثل
الحصى والطين والتراب والجلد أو ورق أو ظفر.
رأي الإباضية:
41 الفقه الحنفي في ثوبه الجديد، مرجع سابق، ج 1، ص 408.
42
43
مرجع سابق، ص 206.
الصوافي، إبراهيم بن ناصر الصوافي، الأدوية الطبية المعاصرة وأثرها على الصوم، مكتبة الكوكب الصغير،
طه، ص 44.
26