تحقيق كتاب التقييد والاختصار للشيخ سالم بن خميس المحليوي (من ص140 إلى ص185) السعدي، مانع بن سعيد بن خلفان

تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 140 إلى ص 185

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

وذلك من طريق حسن! الخلق من يقدر على فعله، ولم يخف عليه منه على اعتقاد منه أن يعوضه بقدر ما استعمله، وعوضه على

غير أن يكون لازما عليه أخذ ذلك منه، وإن أمر عليه في شيء

ذلك، وكان ملتزما، عوله، ويفضل عليه؛ لم يضق ذلك عندي على هذه الصفة والله أعلم.

مسألة: وإذا أبرأ الوالد نفسه من أرش لزمه لولده الصبي؛ ففي ذلك اختلاف، قول إنه

يبرأ، وقول لا يبرأ، وهو أكثر القول والله أعلم.

مسألة: ومن جواب الشيخ الفقيه محمد عبد الله

بن

بن

بن عبيدان جمعة

رحمه

الله -

تركت سؤالها، وهذا جوابها الجواب وبالله التوفيق - إن اللقطة بعد التعريف تدفع إلى الفقراء، أو إلى الإمام إمام المسلمين، وهو أحب إلي، وإن كان اللاقط فقيرا فقد أجاز بعض المسلمين أن اللاقط بلقطته، وأما تعريف اللقطة فذلك على قدرها فإن كانت اللقطة قيمتها درهم فما

ينتفع

دونها عرفت شهرا، وإن كانت قيمتها در همين عرفت، شهرين وإن كان قيمتها ثلاثة دراهم فصاعدا عرفت سنة، ولا تعرف أكثر من سنة، ولو كانت قيمة اللقطة كثيرة على أكثر قول المسلمين، وأما صفة التعريف فهو أن يَنشُدوا بها في المجالس مثل الأسواق، وهو أن يقول من غاب له شيء، ولا يبين أنه كذا وكذا، وأما الوصية فقال من قال من المسلمين عليه الوصية بقيمتها، وقال من قال لا وصية عليه، وأما الذي يوصي به للفقراء، ولم يكن للفقراء قرية ولا لفقراء معلومين،

فقال بعض المسلمين إنه يفرق على الفقراء والله أعلم.

-??-