تحقيق كتاب التقييد والاختصار للشيخ سالم بن خميس المحليوي (من ص140 إلى ص185) السعدي، مانع بن سعيد بن خلفان

تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 140 إلى ص 185

الجزء ١ · صفحة ٣٣

الهالك تكون الفضلة للأجير أم للورثة الجواب: الفضلة للحافر والزيادة من مال الهالك إذا لم

يحابي (1) (?) الوصي في استأجاره.

مسألة: ومنه وفيمن أوصى بطاقي (2) رحى ليطحن بهما من شاء الله وقفا مؤبدا، وأوصى بنخلة لإصلاح هذين الطاقين، ثم إنهما انكسرا أو انكسر أحدهما لمن ترجع النخلة للورثة، أم

يشتري بغلتها مكان هذين الطاقين؟ الجواب: إن هذه الوصية فيما عندي راجعة لورثة الموصي

بها، أو ورثة ورثته، أو بمنزلة المال المجهول إذا جهلوا أو لا يشترى بغلة النخلة طاقا ولا طاقان على

هذا اللفظ في جواب الشيخ أحمد

مداد (?) والشيخ بن

خلف سنان.

بن

ومنه وفي الوصي إذا أنفذ جميع الوصايا من أوصى عليه، وبقيت عليه حجة لم يتيسر له أحد ليستأجر عليها أو دراهم لرجل بالغ وكفله أحد من الورثة أيجوز للوصي أن يأخذ أجرته تامة أم لا؟ الجواب: ترك أخذ الأجرة من مال الهالك قبل إنفاذ جميعها أولى وأحوط و أوثق، وقال من قال للوصي أن يأخذ من أجرته بحساب ما أنفذ من ما أوصى به الهالك وأقر به، وقال

(?) هكذا في المخطوطة، والصحيح (يحاب) بحذف الياء؛ لأنه فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة و وهو الياء. (?) الطاقين مفرده طاق وهو يأتي على معان عدة منها ما عطف من الأبنية جاء في القاموس المحيط "والطاق ما عطف طاقات وطيقان و ضرب من الثياب والطيلسان أو الأخضر. انظر الفيروزآبادي، محمد بن يعقوب،

الأبنية ج:

من

بن

المحيط، مرجع سابق، ص1026: مادة طوق.

بن عبد

الله

القاموس (?) هو أحمد مداد بن مداد أبو بكر الناعبي، فقيه، عاش في القرن العاشر الهجري؛ من بلدة العقر من أعمال نزوى. كان من أشهر علماء زمانه ومرجع الفتوى في وقته، وقد أدرك مدة من أيام الإمام محمد بن إسماعيل، وتكلم عن شيء من سيرته، وكان يعيب على الإمام محمد بن إسماعيل وابنه بركات أمورا استوجبا بها البراءة عنده.، آثاره العلمية: 1. كنز الأجواد (مخ)، وخزانة العباد (مخ). توفي في آخر القرن العاشر الهجري السابع عشر الميلادي، وقد رثاه الشاعر اللواح بقصيدة على قافية الهمزة وصفه فيها بالكثير من صفات الأئمة العاملين. انظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين مرجع سابق، ج?، ص 52-53.

من

- ??