تحقيق كتاب التقييد والاختصار للشيخ سالم بن خميس المحليوي (من ص140 إلى ص185) السعدي، مانع بن سعيد بن خلفان

تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 140 إلى ص 185

الجزء ١ · صفحة ٤٣

بن

عليه أن يكتب أوصى فلان فلان الفلاني لابن ابنه فلان بمثل ميراث أبيه.

من

ماله أن لو كان

حيا والله أعلم.

مسألة:

وعنه أيضا تركت المسألة وأتيت بالجواب منها الجواب وبالله التوفيق- جائز أن

يصلح الغلط من غير أن يلفظ على المكتوب عليه ثانية إذا كان قد لفظ أو لا، ويجوز للكاتب

أن يعدل كلمة في ورقة أو حرفا ويكتب رد ذلك فلان كان هو الكاتب للورقة أو غيره والله أعلم

مسألة:

ومنه وفي الوالد إذا أراد ان يكتب لولده حقا من ضمان كان صغيرا أو كبيرا

أيجوز للكاتب أن يكتب له على هذه الصفة الجواب وبالله التوفيق لا يضيق على الكاتب أن

يكتب على صفتك هذه إلا أن يستريب (?) الكاتب وإذا استراب من الوالد فجائز له الوقوف

وهو أسلم والله أعلم.

مسألة:

الحروصة والشوافة أيجوز لنا أن نكتب في هذا أم لا؟ الجواب وبالله التوفيق إذا كانت الشوافة أو

ومنه وفي الشائف (?) إذا أراد أن يكتب لأحد من غرمائه إثباتا في أجرته

من

(1) أي يشك، مأخوذ من الريب وهو الشك. انظر: الجوهري، إسماعيل بن حماد، تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق: إميل يعقوب محمد نبيل، ط 1. (بيروت: دار الكتب العلمية، (?4?? - ????م، ج?، ص???: مادة ريب. (2) الشائف في العرف العماني - وهو المراد به هنا والشائف في اللغة من علا للنظر، مأخوذ من الفعل شاف يشوف شوفا أي علا للنظر، والشائف عند أهل عمان هو الحارس الذي يراقب الزرع ويطرد عنه الطيور والحيوانات، ويستعمل في ذلك المقلاع أو الطبول أو الصور الجزئية. والمعنى العرفي لمصطلح (الشائف) عند أهل عمان فيه المعنى اللغوي. انظر: الحميرى نشوان بن سعيد، شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم ط1. (بيروت: دار الفكر المعاصر، 1420 هـ - ????م، ج 6، ص 3583. السالمي عبد الله بن حميد معارج الآمال على نظم مدارج

6

- ?? -