مفهوم الغاية وتطبيقاته الفقهية عند الإباضية الهنائي، عبد الكريم بن سليم بن سعيد

مفهوم الغاية وتطبيقاتها الفقهية عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٥

فيدخل كقوله تعالى: وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ. (المائدة: (6) والمرافق منفصل بجزء

مشتبه وليس تعيين بعض الأجزاء بأولى من البعض فوجب الحكم بالدخول

القول السادس: ذهب جمهور العلماء وأكثر المحققين أن كلمة (إلى) تدل على أن ما بعدها نهاية حكم ما قبلها فقط وأما دخول الغاية في حكم ما قبلها أو خروجها عنه فبالدليل، فعدم الدليل دليل على الخروج الغاية فحملت على ما هو الغالب من أمرها فمثال الدخول بالدليل وقوله تعالى: ﴿وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ (المائدة: (6) حيث

دخلت المرافق بمواضبته صلى الله عليه وسلم على غسلها ومثال الخروج للدليل قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا القِيَامَ إِلَى الَّيْلِ﴾ (البقرة: (???) حيث خرج الليل؛ لأنه ليس

بمحل الصوم ومثل الخروج لعدم الدليل قولك: قرأت الكتاب إلى الصفحة العاشرة.

والرأي الذي يميل إليه الباحث:

فيما يبدو للباحث وما يميل إليه هو القول السادس وهو الذي ذهب إليه الجمهور

القائلون بأن (إلى) وضعت لانتهاء الغاية الزمانية والمكانية أما ما بعد (إلى) فإن دخوله

??