تحقيق مخطوط كتاب البصيرة للشيخ الأصم (من باب سجود سجدتي القرآن إلى باب لفظ الوصية، ص170-217) النجيدي، سعيد بن ناصر بن سعيد

تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

ويكفيهم (1) من المنكوحات ما (2) يكسر به نفسه عن شهوة النساء، ويعف فرجه عن

الزنا، فذلك مراده ولطلب الولد، وليكسر هي لها شهوتها (?) عن الرجال، فلا يجعل

الباه (4) يهمّه (5)، فيسقم جسمه، وإنما يجامع إذا اضطر إلى ذلك، ولا يجامع عجوزاً ولا امرأةً لا

يهواها.

ويكفيهم من الملبوسات ما يواري به عورته، ولا يلبس المشهور من اللباس

ويكفيهم من ترك حب الدنيا ضدها وهي الآخرة، ولا يُنال إلا بالزهد (6)، والزهد في الدنيا الطاعة الله عز وجل والطاعة تُنال بالتوفيق والتوفيق يلتمس بعقد المرء والعقائد الصالحات (?) التي لا يقدر الشيطان على حلها من قبله، وذلك أن (?) لا يكون إلا بالإخلاص؛ لأن الشيطان ينظر عقائد العباد في القلوب فيعرف العقيدة الثابتة من الفاسدة، كما ينظر أحدكم إلى النور من خلف الزجاجة الصافية، فمن عقد عقيدةً فاسدة قارنه الخذلان، ومن

(?) هذه الكلمة آخر كلمة في المخطوط (ج)، وسقط الكلام الباقي بأكمله.

هي

(?) في (ب) "ويكفيهم من النساء ما جاز".

(?) في (ب) "وتكسر هي

شهوتها".

(4) الباه الحظ من النكاح قال الجوهري: والباه مثل الجاه لغة في الباءة وهو الجماع. ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج?، ص 185: مادة "بوه"، ولكلام الجوهري انظر الجوهري، تاج اللغة وصحاح العربية، مرجع سابق، ج 6،

ص????: مادة "بهه".

(ه) في (ب) "نهمتهم".

(6) في (ب) "ويكفيهم من ترك الدنيا، وبقية الكلام سقط من (ب).

(?) في (ب) "يلتمس لعقد العقائد الصالحات".

(?) سقط من (ب)

(??)