تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217
الجزء ١ · صفحة ٤٥مسألة:
ومن (2) أراد أن يصلي صلاة الكسوف قال: أصلي السنة ركعتين صلاة الكسوف (?)، مستقبل الكعبة الفريضة طاعة الله ولرسوله محمد م ل ل ل له، ثم ابتدأ ووجه وأحرم ويقرأ
في صلاته بالحمد (4) وسورة، والنبي صلى جماعة في كسوف الشمس والقمر (5) وأطال
فيها (6) بالقراءة (7).
باب في صلاة القيام في شهر رمضان (?)
وصلاة القيام في شهر رمضان سنة واجبة وأقله (?) ثلاث ترويحات، وأوسطه (2) عشرون
ركعة، وأكثره ليس (?) له حد، فمهما أكثر كان أكثر أجراً (4)، فالصلاة خير موضوع فمن شاء
فليقلل،
شاء فليكثر " (5).، ومن
(?) في (ب) " كسوفها"، ويجوز إطلاق لفظ الكسوف على القمر، والخسوف على الشمس، فيمكن أن يقال خسوف الشمس، وكسوف القمر، ولكن الأكثر هو إطلاق الكسوف على الشمس، والخسوف على القمر. انظر: المعولي، المعتصم بن سعيد، المعتمد في فقه الصلاة، ط 6. (بيروت: المؤسسة العالمية للتجليد، 2014م)، ص393.
(?) في (ب) و (ج) "فمن".
(?) في (ب) و (ج) أصلي صلاة السنة صلاة الكسوف
(4) في (ب) "وقرأ في صلاته الحمد".
(ه) في (ب) و (ج) صلى في كسوف الشمس ركعتين". (6) في (ج) "أطال فيهما".
(?) يشير إلى الحديث الذي رُوي عن ابن عباس قال: "انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام قياماً طويلاً نحواً من قراءة سورة البقرة … ". البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، رقم الحديث: 1052، طا، تحقيق. مصطفى الذهبي (القاهرة: دار الحديث، ????م، ج ?، ص 455-457. ورُوي عن السيدة عائشة قالت: "خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله له يصلي، فأطال القيام جداً … ". النيسابوري، مسلم بن الحجاج صحيح مسلم، رقم الحديث: ???، ط ?، تحقيق. محمد فؤاد عبدالباقي. (القاهرة: دار الحديث، ????م)، ج2، ص 44.
(?) في (ب) سقط عنوان هذا الباب بأكمله.
(35)