منهجية الإصلاح في سورة الأعراف في الجانب العقدي المعمري، المعتصم بن علي بن عيسى

منهجية الإصلاح في سورة الأعراف

الجزء ١ · صفحة ٣٦

فالالتزام الداخلي يتمثل بضمير الإنسان وإيمانه، والذي لا يحتاج إلى رقيب خارجي وعادة ما

يكون وازعاً دينياً، فمخافة الله بالغيب. قاعدة هذه العقيدة في ضمير المسلم، القاعدة الصلبة

مي

التي يقوم عليها بناء العقيدة وبناء السلوك، وتناط بها أمانة الخلافة في الأرض بمنهج الله القويم.

ثانياً: ضبط خارجي يتمثل في تشريعات الإسلام وعقوباته القانونية فيما يختص بكل أمور الحياة الاجتماعية المختلفة فرقابة الذات تحمل الإنسان على الالتزام دون حاجة إلى وجود رقيب خارجي، فالوازع الديني والباعث الأخلاقي الذي يهتم به الفرد هو ضمانه الأول والأكيد لسعادته شخصياً، كما أنه دليل على مدى نضج الفرد وسموه الأخلاقي في قدرته على تقدير الآخرين

والمحافظة على حقوقهم، فالإنسان الناضج هو الذي يعترف بقيمة الآخرين ويحترمهم ويعاملهم بما يستحقون".

ومن أساسيات قيم الإسلام الأمر بالمعروف والنهي

عن

المنكر، لذلك " حض الإسلام الحنيف

أتباعه على العناية بالإصلاح الاجتماعي، وذلك بدعوته إلى بذل الجهد في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتعاون عليهما من جميع أفراد الأمة خواص وعوام، فقد جعلهما ميزة للأمة، وشرفا لها بين جميع الأمم، حيث قال: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ

عَنِ الْمُنْكَرِ} (آل عمران: (???) " ?

?

قطب، سيد قطب، في ظلال القرآن القاهرة دار الشروق، ط: ??، ????م، ج: ?، ص ???. الحمداني، ربيعة مانع الالتزام الديني ومواقع الضبط لدى الشباب عمان مؤسسة الوراق، ط: (1)، (2015) م، ص (25) أحمد بن حمد، القيم الإسلامية ودورها في تقديم الحلول للمشكلات البيئية العالمية، ط الثانية - (2017) م، ص (45).

الخليلي

??