منهجية الإصلاح في سورة الأعراف في الجانب العقدي المعمري، المعتصم بن علي بن عيسى

منهجية الإصلاح في سورة الأعراف

الجزء ١ · صفحة ٣٨

فالإسلام لا يعد التحول الحقيقي في الأخلاق والقيم والسلوكيات والتعاملات قد تم وأثمر إلا إذا

تحول إلى عمل مادي ملموس، ظاهر وواضح في حياة صاحبه، منعكسا في كل ما يأتيه من تصرفات، فيقيمه المجتمع بناء على ما يقوم بها من تصرفات وسلوكيات، بل وأيضا يحتذي به أبناء المجتمع الآخرون المتعاملون معه ويتخذوه قدوة لهم في حياتهم، فلا بد للناس من قدوة في مجتمعهم

تطبعهم بطابع الإسلام وتقاليده النظيفة لكي يحملوا الأمانة لمن يربونهم من الأجيال،

ولا بد للمجتمع من قدوة من قائدهم حاكمهم، تتحقق في شخصه المبادئ، وينسج على منواله الأفراد، وبلا جدال فإن القدوة الكبرى لجميع المسلمين بل لكل أهل الأرض هي شخصية الرسول وما كان يتمتع به من أخلاق ربانية تمثلت فيها كل مبادئ الإسلام وقيمه وتعاليمه الأصيلة

السمحة.

الفرع الثاني: الإصلاح التربوي بالموعظة:

الموعظة الحسنة

من

الأساليب التربوية الناجحة ذات الدور الكبير في التربية والإعداد والتوجيه

وتصويب السلوك، بشرط أن تكون هذه الموعظة بالأسلوب المحبب وعلى الوجه المقبول"، غير المنفر، فيستعمل التبشير والوعد بالخير مع النفوس المقبلة ويستعمل الإنذار والوعيد مع النفوس

المعرضة المدبرة، مع التزام الصبر وصدق الحديث عند إبداء الموعظة. فالموعظة المؤثرة تجد طريقها

ا محمد بن

قطب،

منهج

التربية الإسلامية، القاهرة، دار الشروق، ط: ? (6)، ????م، ج:?، ص (185).

- علي بن نايف الشحود القدوة الحسنة وأثرها في بناء الجيل، ج ?، ص (11). العبدلي حسام عبد الملك أساليب التربية والتعليم من كتاب الله الكريم، دمشق، دار النهضة، ط: (1)، (2008) م، ص

.???

نجيب، عمارة، الإعلام في ضوء الإسلام، الرياض، مكتبة المعارف، ????م، ص ???

??