منهجية الإصلاح في سورة الأعراف في الجانب العقدي المعمري، المعتصم بن علي بن عيسى

منهجية الإصلاح في سورة الأعراف

الجزء ١ · صفحة ٥٠

المطلب الأول: نزول السورة وعدد آياتها:

هذه السورة نزلت بمكة إجماعا، و سورة الأعراف هي السورة السابعة في ترتيب المصحف، وهي

السورة المكية الثانية بعد الأنعام في ترتيب المصحف، وهي أطول سورة في المكي.

اسم السورة:

(1). سميت سورة الأعراف بهذا الاسم لورود الأعراف فيها، وهو سور بين الجنة والنار، قال تعالى: {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ: وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ، وَنَادَوْا أَصْحَابَ

الجنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمَّ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ} [الأعراف: (46)].

(2). سورة الميقات لاشتمالها على ذكر ميقات سيدنا موسى في قوله تعالى: {وَلَمَّا جَاءَ

مُوسَى لِمِيقَاتِنَا} [الأعراف: (143)]

(3). سورة الميثاق لاشتمالها على حديث الميثاق في قوله تعالى: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا

بَلَى} [الأعراف: ???]

?

الفيروزآبادي، مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، الناشر: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة، ??? (6) م، ج ?، ص ???

(42)