منهجية الإصلاح في سورة الأعراف
الجزء ١ · صفحة ٥١عدد آيات السورة:
مائتان وست آيات في عد قراء الكوفة والحجاز، ومائتان وخمس في عد قراء الشام
والبصرة.
المطلب الثاني: مقاصد السورة:
كما أن المنهج القرآني بأسلوبه الخاص وملامحه المتميزة تعرض سورة الأعراف مفاصل التاريخ البشري، وقد امتزجت فيها المعلومة بأثرها بين الناس والحركة بنتائجها في المجتمع والثمرة بمذاقها في الدنيا والآخرة، والمعتقد في قربه وبعده من الحق، تعرض كل ذلك مضمنا بحلاوة الوحي وطراوته، وفيض اشراقه ورواء بهائه، ووميض إشاراته وصريح تقريراته وبهجة وعوده وصرامة وعيده، بدءا من خلق أب البشرية الأول وزوجه في الملأ الأعلى، وقد أخذ عليهما وعلى ذريتهما عهد الإيمان والتوحيد فيقول تعالى: ﴿و إذ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِم ذُرِّيَّتَهُم وَأَشْهَدَهُم عَلَى أَنفُسِهِم أَلَستُ بِرَبِّكُم قَالُوا بَلَى شَهِدنَا أَن تَقُولُوا يَومَ القِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَن هُذَا غُفِلِينَ * أَو تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ وَابَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّة مِن بَعدِهِم أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الميطلُونَ﴾ (الأعراف، ??? -
. (???
- الفيروزآبادي مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، مرجع سابق، ص ???
(43)