منهجية الإصلاح في سورة الأعراف في الجانب العقدي المعمري، المعتصم بن علي بن عيسى

منهجية الإصلاح في سورة الأعراف

الجزء ١ · صفحة ٥٥

(3). بينت السورة أصول التشريع الكلية وبعض قواعد الشرع العامة فقررت بداية أن شارع الدين

هو الله تعالى، وحرمت التقليد في الدين، والأخذ فيه بآراء البشر، وبالمقابل عظمت من شأن

النظر العقلي والتفكر لتحصيل العلم بما يجب الإيمان به، ومعرفة آيات الله وفضله على عباده.

وسننه في خلقه

(4). وجوب اتباع أوامر الدين، لانه يثاب فاعلها، ويعاقب تاركها في الاخرة، وحصر أنواع المحرمات الدينية العامة في قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ [الأعراف:

[??

ه. ورود مجموعة من قصص الأنبياء عليهم السلام في سورة الأعراف وهم: آدم، نوح، هود، صالح، لوط، شعيب، موسى، للتذكير بأحوال المكذبين الذين كذبوا أنبياءهم وذلك للعبرة

والعظة.

(6). توجيه المؤمنين إلى أدب الاستماع لهذا القرآن وأدب ذكر الله تعالى، مع التنبيه إلى مداومة

هذا الذكر، وعدم الغفلة عنه. (1)

? - سناء عبد الوهاب أبو الجديان، منهجيات الإصلاح والتغيير في سورة الأعراف الجامعة الإسلامية - غزة، (1434) هـ ـ (2013) م،

رسالة ماجستير – منشورة، ص (15)

(47)