منهجية الإصلاح في سورة الأعراف في الجانب العقدي المعمري، المعتصم بن علي بن عيسى

منهجية الإصلاح في سورة الأعراف

الجزء ١ · صفحة ٦٤

المطلب الأول: القرآن في الاصطلاح

ذكر العلماء تعريفا للقرآن الكريم يقرب معناه ويميزه عن غيره فعرفوه بأنه كلام الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، المعجز بلفظه المتعبد بتلاوته، المكتوب في المصاحف المنقول بالتواتر'. وقد اثنى الله على كتابه العزيز في آيات كثيرة مما يدل على عظمته ﴿و لَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ (الحجر، (??) ووصفه بالإحكام في قوله تعالى: ﴿وَ الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ (هود: ((1))، وذكر هيمنته على الكتب السابقة في قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتُبَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتُبِ وَمُهَيْمِنَّا عَلَيْهِ﴾ (المائدة،

. (EA

فهذه شهادة من الله عز وجل بعلو شأن القرآن وحكمته، ولا ريب أن من عظمة القرآن أنه علياً فهو عال على جميع كتب السماوية سبب كونه معجزا باقيا على وجه الدهر".

عظمة القرآن الكريم، ص (49) التفسير الكبير، ج (27)، ص (167)