تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق (من ص314 إلى ص345) لجاعد بن خميس الخروصي البداعي، عبد الرحمن بن بدر بن خليفة

تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق ص 314 إلى ص 345

الجزء ١ · صفحة ٣٣

قلت له: وما يكون من اللبن والزبد والسمن والجبن في إتلافهما على ذلك؟ قال: فهي من جنس ما يمكن فيه الكيل والوزن على حال فيدرك فيها صحة المثل بلا مراء يصح فيه ولا إشكال ولكن لابد فيه من النوع في الحليب من اللبن المحصن" وما نزع من زبده بالمخض وفيما يكون من جبنها وزبدها وسمنها وفي القطيب على ما بها من الانعقاد في زبده وما بقى بعد إخراجه منه وعزله عنه على حال رقيقاً أو أجمد بالنار أو بغيرها حتى انعقد إلا وأنه مما يختلف في الطبع أو الخاصة أو الطعم أو القيمة ولئن جاز فيما لم يكن من نوع أو على صفة أن يتفق في حاله فلا بد وأن يفترق في أُخرى لا محالة ولا يصح أن يكون من المثل إلا بإتخاذ النوع من الرسل" وفيما يعرض له من الصفات في ذاته الموجبة في أصله لوجود نقله عن حالة إلى الأخرى وإلا فهو بعدم المثلية أحرى لأن صحة كونها في المثلين على ما به يكونان من التخالف في الأصلين أو ما به في النوع الواحد يكونان من تخالفهما في الصفة لا يصح في لبنها من مباديه إلى ما بعدها في ذاته من الموجبات لتغيّر صفاته عن كونه رسلاً ولا في زبدها وسمنها ولبائها وجبنها أن يكون لما خالفه مثلاً ولو بأدني ما يوجب في الحق كون الفرق في نوعهما أو صنفهما أو طبعهما و 10 خاصيتهما أو في طعمهما أو ثمنهما أو ما أشبهه فيهما من جميع ما يقتضي في كونه فرق ما بينهما بقي كل واحدٍ منهما على ما به من الدقة في

(ج) إتلافها.

في (ج) دون (بد).

في (ب) بالمخض.

القطيب: لبن الناقة والشاة يخلطان. أنظر الفيروز آبادي مجد الدين محمد بن يعقوب القاموس المحيط، ط2، دار أحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، 1424هـ /2003م، ص 130.

في (ب) حاله. في (ب) ولأن.

الرسل: القطيع من الإبل والغنم وغيرها أنظر الفيروز آبادي، مجد الدين محمد بن يعقوب، القاموس المحيط، مرجع

سابق، ص 925.

??

لبائها: أول اللبن. أنظر: الفيروز آبادي مجد الدين محمد القاموس المحيط، مرجع سابق، ص 61.

في (ج) ولبابها. في (ج) أو.

24