تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق (من ص61 إلى ص110) لجاعد بن خميس الخروصي الشعيلي، عبد الوهاب بن ناصر بن سليمان

تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق ص 61 إلى ص 110

الجزء ١ · صفحة ٦٢

وما أمكن فيه على جهة كون الانفصال، إلا أنه لابد من الفساد أو النقص لأحد

اخلاطه على حال، فالمفصول مضمون والفاعل (?) صار ضامن، لئلا يفسد حق ذي حق من

الشركاء في الصلاح حق شريكه، /أ72/ فيذهب من في غير جناية من عليه خيارا، أو أما

يمكن لفساده مختارا، وإن وقع التراضي على شيء فيه جاز في موضع جوازه، وإن كان من قبله كون من قد كان الفساد

جاز له

من به ثم لم أبعده من أن يكون عليه؛ لأنه مما يلزمه.

فلا بد له على إتيان ما ليس له فيه أن (2) يغرمه، ولو أنه سلّمه إلى أهله على حال كما

من الدفع جاز له، ولا شيء عليه فيما سبق من/م74/ فعله على الدينون

نة (?)

بحله،

وقد صار على ما به من الشركة لما به من الشركة التداخل من تلك الأمراء بين الشركاء،

والنظر فيه لهم لا إليه، ولا مما يلزمه فيكون عليه، فإن أبى

من بعد أن فتاب إلى الله رجع تعالى، إلا أن يأتي فيه ما ليس له، فلا بد وإن يلزمه ضمان ما يكون فيه الضمان على مَنْ يفعل /ب122/ أو يأمر به من ن (4) عليه لأمره يحمله أو يجوز فيما بعد التوبة على هذا، ألا

يكون قبله فيما على التحريم أكله أو أتلفه، فيما به فعله على ما لا يجوز له، أو على ما جاز

(1)

(?)

) في (أ): الفاصل. في (أ): من أن.

(?) الدينونة: مصدر صناعي من دُنْيا: تشكيك في الدِّين، واللامبالاة بتعاليمه أو أصوله "نزعة الدنيوية في عقيدته". ينظر: الدكتور أحمد مختار عبد الحميد عمر، معجم اللغة العربية المعاصرة، ط 1) عالم الكتب، 1429هـ 2008م)، ج ?، ص 775. واصطلاحا: اعتقد اعتقادا صحيحا. ينظر: النفوسي، عمروس بن فتح، أصول الدينونة الصافية، تحقيق: حاج أحمد بن حمو، ط?) سلطنة عمان مسقط: وزارة التراث والسياحة، 1420هـ - 1999م)، ص 52.

(4) في (أ): على م

من.

54