تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق (من ص61 إلى ص110) لجاعد بن خميس الخروصي الشعيلي، عبد الوهاب بن ناصر بن سليمان

تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق ص 61 إلى ص 110

الجزء ١ · صفحة ٧٠

الحرام في دين الإسلام، فإنه لا شيء عليه من بعد التوبة فيما أتلفه قبلها على الدينونة

باستحلاله في نفسه ولا في ماله، فأغرقه والله أعلم.

وما أوردته في هذا الفصل رأيًا في حكم ما اختلط من الأشياء، فإن خرج في النظر

على عدل ما في الأثر، وإلا فالوقوف عن القول فيه، والعمل عليه أولى به، حتى يصح

حقه

أو باطله، وعلى من أطلع على هذا مني أن لا يتكل علي في شيء منه بلغ إليه عنّي أبدًا، وأن يبالغ فيه النظر لنفسه أبلغ ما، قدر، فأنى لا من فرسان هذا المضمار، لضعف نظري في الأثر، وإنما أمر به اتشجع)، لا بازل (?) لي، ولا هُبَع)، مثل الأقزل (4) في المشي إلى المترل، فيما أحاوله من الصواب في الرأي فأزاوله، رجاءً لإصابة العدل فيه بالاعدل، وحسبي في أمري ربي لا غيره، فإنه لا خير إلا خيره والتوفيق في كل الأمور به.

(1) كتب في المخطوطة اتشكع، وعدلتها إلى اتشجع.

(?)

(?)

بازل: أصل بزل، ويقال الرجل بازل: والرجل كملت تجربته فَهُوَ بازل والرأي وَالْأَمر استحكما وَالشَّيْء. يُنظر: مجمع اللغة العربية، المعجم الوسيط، د. ط، (مصر - القاهرة: دار الدعوة، 1431هـ)، ج:?، ص54: باب الباء. هيع: الهبوع: مشي كمشي الحُمُرِ البليدة. ينظر: الفراهيدي، أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم، كتاب العين، تحقيق: د. مهدي المخزومي، ود. إبراهيم السامرائي، د. ط، (د. م: دار ومكتبة الهلال، 1431هـ)، ج:?، ص???: باب العين والهاء والباء. (4) الأقزل: الأعرج الدقيق الساقين، لا يكون أقزل حتى يجمع بين هاتين الصفتين، رواه ابن الأعرابي، ويقال ذلك للذئب. ينظر: يُنظر: الرويفعي، لسان العرب، مرجع سابق، ج ??، ص556: فصل القاف.

62