تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق ص 61 إلى ص 110
الجزء ١ · صفحة ٩٧والقول في هذا واسع فلتعرض عليه إلى ما هو بهذا الموضع أحرى؛ لأنه لذكره مواضع
أخرى، ولكن قد مال بنا الأمر فيه لعظم ما به في شغال إلى هذا القدر من المقال، في هذا المجال الفسيح، وكفى في حق من علم وقدر فيه على أن يحكم عليه بما به أنزل نفسه في حاله
من المنازل والله أعلم، فينظر في ذلك.
??
٩٧ / ١١٣
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.