تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق (من ص120 إلى ص167) لجاعد بن خميس الخروصي المقيمي، مازن بن عبد الله بن هلال

تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق ص 120 إلى ص 167

الجزء ١ · صفحة ٣٧

وفي قول الشيخ أبي معاوية عن أبي زياد -رحمهما الله - بين المأمور أو الجبار فمن

شاءه منهم جاز لهم قتله. وقيل: إنه يدرأ عنه القود بالشبهة.

وفي قول أبي المؤثر - رحمه الله -: يقتل، ولا عذر له في التقية، وقيل: في موضع المخافة على نفسه إن امتنع مما يأمره به أنه يكون القود على الأمير، وإن لم يكن كذلك، فالقود على

المأمور الفاعل.

ويعجبني

ويشبه أن يلحقه في هذا الموضع من الآراء ما قد لحقه بالأمر في غير موضع الجبر، ألا يكون للمكره في ارتكابه لمثل هذا عذر في الإكراه؛ لأنه مما لا يتقى بمثله، فيعذر؛ لوجود عدله، أو يجوز له أن يفدي نفسه بغيره؟! كلا، فهو المأخوذ (الحرامه في الإجماع بما به من حد في حق لغيره من العباد ولا بد منه؛ لأنه لا الله تعالى فيدرأ عنه بالشبهة، وإن كان /أ (123) / لله كل شيء، فإن هذا في حقه مما قد جعله لخلقه، ولولا ذلك لما كان لهم فيه عفو، ولا اختيار بين القود، أو المال، أو العفو عنهما، أو البراءة له منهما على حال، وقد صح فيما أجمع عليه على أن هذا لهم حقًا فيما صح على من صح عليه لمن صح أن يكون هنالك له فيه، ولم يصح من موضع الشبهة في ذلك حتى يصح؛ لأن يدرأ بها عمن صح؛ لأمر من به أمره، أو جبره

عزان بن الصقر بن عزان العقري النزوي يكنى بأبي معاوية، ولد بغدافقة من عقر نزوى، لم تذكر سنة مولده، توفي في صحار سنة (278) هـ وقيل سنة (268) هـ. يُنظر: عبد الله بن، مداد سيرة ابن مداد، د. ط. (سلطنة عمان: وزارة التراث القومي والثقافة، (1984) م)، ص (31).

الوضاح بن عقبة، من عقر نزوى، يكنى بأبي زياد من علماء القرن الثالث الهجري، كان هو وابنه زياد ممن بايعوا مالك. ينظر: البطاشي، سيف بن حمود، إتحاف الأعيان المرجع السابق، ج (1)، ص (543).

الإمام الصلت

بن

في (ب): (منهما).

في (ج): له.

الصلت بن خميس الخروصي البهلوي، يكنى بأبي المؤثر من قرية بهلا، من علماء القرن الثالث الهجري، كان أعمى، وهو من الذين بايعوا الإمام عزان بن تميم له كتاب الإحداث والصفات ولم تذكر الكتب تاريخ مولده ووفاته. يُنظر: البطاشي، سيف بن حمود، إتحاف الأعيان المرجع السابق، ج (1)، ص (263).

في (ج): المكروه.

(في حق) ساقطة من (ب).

العبارة ما بين القوسين ساقطة.

من (ب).

ساقطة من (ج).

??