تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق ص 120 إلى ص 167
الجزء ١ · صفحة ٦٤وعسى في قول الشيخ / أ (153) / جابر بن زيد - رحمه الله -: "لقد أحسن عبد الملك وأجاد" حين بلغ إليه ما قاله، وبه قضى في قتل من تزوج فوطئ من نكحه أبوه للعلم /ج ???/ بحرامه أو الجهل، فقال: " أتزوجت بأمك؟! لا جهل ولا تجاهل في الإسلام""، ثم أمر به، فضُرِب عُنْقُهُ أن يكون كذلك، فقال فيه الشيخ هداه الله ما قاله تصويبًا له في القول والعمل؛ لأنه بما يعمهما، إذا لم يقع الاستثناء في نفس الثناء عليه فيهما لشيء منهما، وهذا كأنه ذاك فيما يخصه في الحد من رجم، أو جلد من غير ما تهوين في ظن من قال، أو عمل بغيره مما يخالفه الرأي في موضع الرأي، فإنه مما لا يجوز فيما جاز من هذا وغيره.
من
من
ألا وإن التجاوز في موضع الاختلاف بالرأي عمّا ثقل من الرأي إلى ما خفّ في مثل هذا مما لا حرج فيه على من عمل به؛ لأنه مما لله تعالى وحده لا شريك له من خلقه، والعفو والمغفرة من صفاته، فهو المولى العفو الغفور لعبده المذنب العاصي الكفور مهما رجع إليه بصدق الرجعي في إقباله عليه.
والمكره على الزنا ممن له القدرة عليه مجبور ولا قول في المفعول به على الغلبة ألا إنه معذور؛ لأنه في نفسه مقهور، وإنما يجوز لأن يختلف في الفاعل على الجبر، فيلزمه الحد، أو يدرأ عنه بالشبهة؛ لمعنى القهر، لا فيما / ب (92) يكون فيه من الإثم، ولزوم ما فيه من الغرم؛ لأنه في
جابر بن زيد الأزدي العماني، يكنى بأبي الشعثاء من بلدة فرق من أعمال نزوى، اختلف في تاريخ وفاته، فقيل: سنة (93) هـ، وقيل: (103) هـ، له كتاب الديوان وهو مفقود. يُنظر: الشيرازي أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف، طبقات الفقهاء ت إحسان عباس ط (1). بيروت: دار الرائد العربي، (14) ??هـ - (1981))، ص??، البطاشي، سيف بن حمود، إتحاف الأعيان المرجع السابق، ج (1)، ص (74)، ص (85).
?
عبد الملك بن مروان بن أبي العاص بن أمية القرشي من حكام الدولة الأموية، تولى الحكم بعد والده بدمشق سنة (65) هـ، توفي سنة (86) هـ بدمشق، وكان عمره (60) سنة وقيل (58) سنة. يُنظر: الهاشمي، محمد بن سعد بن الطبقات الكبرى تحقيق محمد عبد القادر عطا، ط (1). (بيروت: دار الكتب العلمية، (1410) هـ -
2
7
منيع
????م)، ج ?، ص (175)، ص (182).
يُنظر: الكندي، أحمد بن عبد الله بن موسى، المصنف، تحقيق. مصطفى بن صالح باجو، ط (1). (سلطنة عمان:
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، (1437) هـ - (2016) م)، المجلد (22)، ص (268).
في (ج): توهين. ساقطة من (ج).
في (ج): بأنه.