تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق (الباب الثاني: في الجبايات للسلطان) لجاعد بن خميس الخروصي التميمي، محمد بن حمود بن حمد

تحقيق كتاب دقاق أعناق أهل النفاق الباب الثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٧

من النصوص التي تثبت نبذ الشيخ لهذا الداء ومحاولة علاجه ومن هذه النصوص قوله: "كلا

والذي يعلم السر وأخفى، إني لم أقصد إلى معين من الناس فأضعه على العناد فوق العباد، وإنما

القصد كله مع الظفر بمعقل المسلمين، أن يكون الأمر لأهل الحلم من أهل العلم من المؤمنين لمن يختارونه من حبشي أو يمني أو قرشي، لأني لهم أتبع ولقولهم أسمع ولا أرضى أن أكون المستبد

برأي

عنهم.

أهل الطاعة

فضلًا أن أخرج منهم، وعلى هذا اعتمدنا فيما له قصدنا والله يعلم أني لا أفرق بين

التي بها أنزل نفسه الفريقين جميعًا، إلا من حيث المنازل فإن لكل منزلة هي من

(?) "

ومما جاء من قوله -رحمه الله- في هذا الصدد أيضًا: "أما بعد، فإني جئت في سد هذه

الفتنة، وإني نزلت في الحذفة مع نفسي لا مع عبري ولا ريامي ولا كندي، ولا مع غيرهم بل مع الحق، والحق مع من أتبع الهدى وله أردت … " ((2)).

(?) السالمي، تحفة الأعيان، مرجع سابق، ج (2)، ص (184).

(?) المرجع نفسه، ج?، ص???.

(16)