تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق (الباب الثاني: في الجبايات للسلطان) لجاعد بن خميس الخروصي التميمي، محمد بن حمود بن حمد

تحقيق كتاب دقاق أعناق أهل النفاق الباب الثاني

الجزء ١ · صفحة ٦٦

ذنوبه، ولم يصرّ على شيءٍ من حوبه، وأدَّى ما لزمه وترك ما ليس له حتى يلقاه على الرضى عنه

فيعطى من أمامه في حينه كِتُبَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَبِيَّة) إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلْقٍ حِسَابِيَة فَهُوَ فِي عِيشَة رَّاضِيَة ـ فِي جَنَّةٍ عَالِيَة (3) قُطُوفُهَا دَانِيَة كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (الحاقة: (19) - (24))، والويل لمن أبى أن يرجع عن باطله فيقلع حتّى يلقى ربّه على (?) إصْرِه حاملًا ذنبه فَيُؤتى من وراء ظهره في حاله كِتْبَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يُلَيْتَنِي

لَم أُوتَ كِتَبِيَة وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (5) يُلَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَةٌ [هَلَكَ عَنِّي سُلْطنية] ((2)) خُذُوهُ فَعَلُوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (الحاقة: (25) - (31))، فإنَّما هي المأوى، ولا شكَّ لمن طغى وآثر الحياةَ الدُّنيا على الآخرة في عمى، أو لاتباع هوى، وبئس المثوى، ولا بد إحدى (?) الدارين، فاختر لنفسك أحد الأمرين، ما يؤدي إلى الجنَّة أو إلى من النَّارِ، فإليك الاختيار، و ((4)) ما دمت في هذه الدَّار، فكما تعمل تجازى وكما تدين تدان، من خيرٍ أو شرّ، نفع أو ضرّ وجميع ما يكون منك لا بد وأن يرجع إليك، فيكون لك أو ((5)) عليك وعلى العباد، لزوم الاجتهاد في طريق الرشاد، والله الموفّق للسداد فتوكَّل عليه، فجاهد فيه، فإنَّ من توگل عليه کفاه، ومن جاهد فيه هداه، ومن نظر في المآل هان عليه بذل المال فيما يرى، وله في

الحال

النَّجاة في الآخرة من الأنكال والسَّلاسل والأصفاد والأغلال، ولم يبال بحمل أعباء روم

(?) سقط من (ج): "على". زادت، هذه الآية في (ب) و (ج).

(?)

(?) في (ب) و (ج): "أحد".

((4)) سقطت من (ب) و (ج): "و".

(ه) في (ب) و (ج): "و".

(55)