تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق (الباب الثاني: في الجبايات للسلطان) لجاعد بن خميس الخروصي التميمي، محمد بن حمود بن حمد

تحقيق كتاب دقاق أعناق أهل النفاق الباب الثاني

الجزء ١ · صفحة ٦٧

أثقال [أنواع] (?) الأعمال، لأنه يراه بالإضافة إلى ما يخافه، أو يرجوه في أخراه، قليلًا لكثير، من

صغير لكبير، فقام إليه (?) مبادرًا في الحال، ولم يسكن إلى باطل الآمال، وغرور من يثبطه عن

النهوض بها] (?) في حال، حتى قضى نحبه فلقي ربه غير مصرّ على ذنبه في شيء نهاه عنه فركبه،

أو أمره به فتركه بظلمه في جهله أو علمه، فكان كمن لا ذنب له من فضله عليه لرجوعه إليه.

العدل في

هذا مقالي في هذا على ما بي في حالي، من ضعف بالي، فخذ ما آتيتك به من قوة، وكن لحقه من الشاكرين، ولصوابه من الذاكرين، وما كان من خطأ فدعه، وخبّر به فأذعه، وإن تقدر على تدميره، وإلا فالرَّد عليه لنكيره لئلا ينخدع به طالب حق عن رشاده، في منهج

6

سداده، فإنّي على ما به وعليه واهي البصيرة، فها ((4)) أنا أقرب في أمري إلى الحيرة، وقد كان الاعتذار أولى بمثلي لسخافة عقلي، لكن لشدَّة، الحاجة، وكثرة اللجاجة عليَّ في البيان، أخذت في جوابه بعد أن أطال به الزَّمان فكان من أمر الله ما قد كان فالصواب من الله والخطأ مني الشيطان، والله ورسوله منه بريئان، وأنا أعزم على من بلغ إليه أن لا يعجل، فيما أراد به. به فيه

ومن

أن يعمل، حتى يعرفه حقا في دين أو رأي ((5)) فيأخذه، أو يعرفه خطأ فيرده، فإنَّ غير الحق لا يجوز أو يخفى عليه فيبقى على ما يلزمه من الوقوف في حاله، لوجود إشكاله فيما معه، حتّى يصح له

(1)

(?)

زيادة في (ب) و (ج).

في (ب) و (ج): "إليها".

(?) زيادة في (ب) و (ج).

(4) في (ب) و (ج): "مهما".

(ه) في (ج): "رأيا".