تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق (الباب الثاني: في الجبايات للسلطان) لجاعد بن خميس الخروصي التميمي، محمد بن حمود بن حمد

تحقيق كتاب دقاق أعناق أهل النفاق الباب الثاني

الجزء ١ · صفحة ٦٨

أحد الأمرين [فيه] ((1))، فيما له أو عليه، وها أنا أستغفر الله ربّي من. مخالفة الحق في هذا وغيره من

جميع ذنبي والسَّلام على من اتبع الهدى آخر الكلام من العبد الفقير إلى ربّه القدير، جاعد بن

خميس بن مبارك الخروصي بيده.

الباب الثاني: في الجبايات للسلطان بجهل أو بعلم بدينونة أو استحلال

بسم

الله الرحمن الرحيم، مسألة ومنه وسُئل عمَّنْ دعته نفسه الأمارة بالسوء إلى إجابة داعي الشيطان، فتعمل في جباية (?) الخراج من النَّاس [إلى] ((3)) للسلطان ((4))، على وجه الظلم بجهل أو علم (ه) في دينونة أو استحلال، لما جمعه من المال، ما الذي يلزمه في ذلك؟ قال: إنَّ هذا لمن الظلم، ومن التَّعاون على العدوان ((6)) و ((7)) الإثم، فهو من الحرام بالكتاب والسنة والإجماع في دين الإسلام، ولا نعلم أنَّ أحدًا من أهل العلم يذهب إلى إباحة قليل الظلم ولا كثيره في (?) حال، في نفس ولا مال في عموم ولا خصوص لأحدٍ من أهل الإقرار، ولا من ذوي الإنكار، على الأبد في كل زمان وبكل مكان، فإنَّه موضع الهلاك (?)، لما أتاه في دينونة أو انتهاك، وعلى من تلبس

(1)

(?)

((4))

زيادة في (ب) و (ج).

في (ج): "جناية".

زيادة في (ج).

في (ج): "السلطان".

(ه) في (ب) و (ج): "بعلم".

((6)) سقط من (ب): "العدوان".

(A)

سقط

من (ب): "و".

(?) في (ب) و (ج): "على".

(?) في (ج): "هلاك".

(57)