ترجيحات الإمام الخليلي في كتابه الفتح الجليل
الجزء ١ · صفحة ٤٥وعليه فإن المصلي يأتي بها قبل الشروع في القراءة، وأما الإمام مالك فقد نقل عنه الكاساني أن
الاستعاذة عنده ليست سنة أصلا
4_ إتيان المأموم ب (سمع الله لمن حمده):
. رجح عدم إتيان المأموم بـ (سمع الله لمن حمده خلف الإمام، قال:" خلاف، والظاهر أنه لا يقال ذلك"، وذهب القطب إلى أنه لا حرج على المأموم إن جمع بين قوله: "سمع الله لمن حمده"، وقوله: "ربنا ولك الحمد"، أو عكس بحيث أتى بـ"سمع الله لمن حمده"، وترك "ربنا ولك الحمد""، ورأي الجمهور من الحنفية، والمالكية والحنابلة"، أن المأموم لا يقول: "سمع الله لمن حمده" بل يقول مباشرة: "ربنا ولك الحمد" فقط.
ه حكم زيادة (حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه):
. رجح جواز زيادة حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه عند الرفع من الركوع في الفرض، قال:" وأقول كما قال القطب أنه يجوز ذلك في الفرض"، ورجح سماحة الشيخ الخليلي. حفظه الله. القول
انظر: الكاساني، بدائع الصنائع، مرجع سابق، ج?، ص???. الخليلي، الفتح الجليل، مرجع سابق، ص???.
انظر: اطفيش، شرح النيل، مرجع، سابق، ج2، ص163.
انظر: مجموعة من العلماء الفتاوى الهندية، ط ?. (د. م): المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر، ????هـ)، ج?، ص 74. وانظر: السيواسي، كمال الدين محمد بن عبد الواحد، فتح القدير على الهداية، ط1. (د. م: شركة مكتبة ومطبعة مصفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، ???? هـ / ???? م)، ج ?، ص???.
انظر: الخرشي، أبو عبد الله محمد، شرح الخرشي على مختصر خليل، ط2. (د. م: المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر،
???? هـ)، ج?، ص???.
6 انظر: البهوتي، منصور بن يونس بن إدريس، كشاف القناع عن متن الإقناع، د. ط. (د. م: مكتبة النصر الحديثة
بالرياض، د. ت)، ج?، ص349.
الخليلي، الفتح الجليل، مرجع سابق، ص???.
43