تحقيق مخطوط دقاق أعناق أهل النفاق ص 193 إلى ص 223
الجزء ١ · صفحة ٤١في ظاهر الأمراقي الخروج عن إلي مي نذهب في هذا الوانه يفرق والموضع الجازم فيه الحواو بلا فرازمن فيه الضمان الالم يعرف دير على الي من اجان اله كان يمكن ان يكون به عمل في خلاصه في ذلك تكان على قيادت لا سبيل إلي ان يخالف فى التفريق إلى غيره فيما ظهر ولاشك في جوع الاول اليه معنى الناطق في عين من البصره وإن خالفه في تفريقه بالموضع لان المطلوب فى من على الحقيقة من بالموضع من الفقراء بينمات لهم وكذلك في الفيلدى البلدور الموضع فإنه لاحظ الهما في المال في هذا الموضع على حال ولم يكن في الوصايا من التطوع في ثى حتى يعم الابتمام شرطة الواقع ما يخرج فيه أن لم يبلغ به الاتفاق عليده وما حسن الخروج من شبهة الاختلاف في موضع المكان على ما جاري عرفه. قلتله كانك في هذا تدل علوان الش ما خود من طريق القيام له بغين والنعم وان لم اجدك الاثر مضر ا بذكر عن احد من اهل البصره ف بين ان اجري فيها ابتد من الوصايا فى التطوع لان تفريق قد سلك بطريقا فهو فيه كذلك انصح بانه هما شهد وينظر في ذلك مقلتله وانك في هذه الاجوبة مفكرتاني في غير موضع منها ما يدل على ان في هذه الوصيته بالتفرقة رايا اخرام تذكر فيها في يديد يكون لغين او عليه فلم يعرفه اقامے على قوز برند هب الوانه ليس عليه لغير اهلم ان يشفع به في شتى على هذا الوجد فيه اوها اشهد فانه بعد على حالة فكيف يك لر على الغرة قاله ان يوجيوبه كذلك ولما يا خرن لديه اني تابعت على قيادة فان محور از ذالك قاتلة وفيما يكون عليه كذلك يخرج عنه قاللي لانه على هذا اللي هما الاخلاص له به غير از جوان اظهره والقولبة اكثره فالعمل له واسع من الى عدلا من الرالي في ذلك ه قلت لك كان يوجيو بد ان يفرق علي فقراء بلدا وترته او قلة وهو ما يجور عندك ان يلحقه معين هذا الراي
الصفحة الأولى من المخطوطة (ج)