تحقيق مخطوط دقاق أعناق أهل النفاق ص 193 إلى ص 223
الجزء ١ · صفحة ٤٩فيه أن يوزع بين الكل وألا صار بمنزلة من (?) لا يعرف ربه في حكمه لتعذر قسمه، وعدم جواز
الصلح فيه على ما جاز لا من أهله في موضع جهله على مذهب من يرجع
ما (2) لا يدرى لمن
هو إلى الله تعالى (?) فيقدم ما يكون لخلقه على ما يكون من حقه، أو يذهب الى تساويهما أو
تقديم ما في لزومه تقدم فقد مضى من القول ما يدل في حكمه على قياده كل راي منها (4) وكفى عن إعادته مرة أخرى من له أدنى عقل برى.
قلت له: فإن أوصى به كذلك لمن له عليه حق في غير مظلمة ولم يسأله أن يوديه إليه وترك أرباب المظالم ومن صح أنه قد طالبه بماله عليه في غيرها / 196 /قال: فالقول في هذا أمثل
الأولى سواء.
قلت له: فإن أوصى به لأهل المظلمة ومن يطالبه بماله عليه من في غيرها وترك ما لم يطلبه ديانة بما لزمه له في الظلم: قال ففي قول أهل العلم ما يدل على جوزاه فهو له من دون غيره من الغرماء وإن لم يتولهم بشيء من الوفاء في هذا الموضع.
قلت له: وما كان من هذا في المرض المخوف على من به يكون هل يصح لمن أوصى له
به
دون غيره من تأدية قال: فعلى قول من يجعله من الإقرار فهو له إلا أنه لا بد في وارثه وإن يلحقه حكم الاختلاف في دخول الغير عليه وعلى قول من يجعله من القضاء فكأنه مما يجوز
(?)
(?) (ب): ما. ج: بما.
(?) سقط من النسخة (ب).
(4)
ج: منهما.
??