تحقيق مخطوط دقاق أعناق أهل النفاق ص 193 إلى ص 223
الجزء ١ · صفحة ٦٧الدينونة (?) وهذا كانه مما يحتمل النظر فيجوز فيه لمن قدر عن (2) يرى فيظهر
من
برأيه (?)
ما
ابصر وإن خالف في حكمه ما (4) قد تقدمه من الفقهاء وكانوا في العلم أقوى وبالطريق اهدى
فليس ذلك مما يدفع جواز فيمنع فلهذا اظهرنا في هذا ما قد ظهر لنا في غير إنكار لفضل رأي من يذهب في قوله الى توقيفها فيأبى من إجازة البيع لتفريقها فانه أرفع محلاً وأنفع وأحق أن يسمع في القول فيتبع ولكنا في أيراده أردنا أن نثبت (5) عليه في هذا الموضع فنبينه لعدم ما يدل على خروجه من الصواب في الرأي دفعاً لوهم من في لبه يتصوره ديناً فيخطى من يقول أو يعمل على خلافه حينا (و) (6) في موضع جوازه في الرأي له لا أني أريد به أن أخالف إلى ما ليس لي في هذا عناداً لأهل الألباب في القول ولا في العمل فأني لا ارضي به من نفسي مرادا فكيف على ذلك بما زاد عليه انه لا شد بعادا وإنما اريد به ما قد ذكرته بدليل ما في فضله من قولهم على اصله فأظهرته في بيانه لقرب برهانه غير أن الاقتفاء لأثارهم والاهتداء بأنوارهم احجي من الاتباع/211/ لراي من لا راي له لضعف نظرة المقتضي في حاله لقصو بصره في و عجزه لعمى عن إدراك ما ابصره أهل النهي فكان الأحق به أن يكون المتبع لهم في
حاله (?)
(1)
(به) زيادة في النسخة (ب) و (ج). (?) ج: أن.
(?) النسخة (ب) و (ج): رأيه.
(4) النسخة (ب) و (ج): من.
(0)
ج: يثبت.
(6) (و) زيادة في النسخة (ب). (?) سقط في النسخة (ب) و (ج).