تحقيق مخطوط دقاق أعناق أهل النفاق ص 193 إلى ص 223
الجزء ١ · صفحة ٨٠يذكر حتى يبلغ إليها بما يدل (?) فيمكنه أن يخرجها غررها بادية في نورها فتعجب على
البديهة في الحال أو على التراخي من له أدنى بال لخروجها على معنى الصواب في النظر وإن لم
توجد بنصبها في الأثر عن أهل العلم والبصر بدليل ما أفاده
عن
من القرائن الموجبة لصحة الموافقة أدلة صادقة فأورده في تصريح أو إيماء في تلويح يجزى عن التوضيح فيما زاد عليه وعسى
في ذلك أن لا يبعد من أن يكون كذلك فيما يمكن فيه أن يجوز عليه وإن كان الأعجب إلى
أن تترك (?) على حالها وقفا (?) منها بما يكون من محصولها صرفا لأنه هو الأنفع فالأولى (4)
به
أن يتبع فإن الدين في موضع (5) الراي لا جواز له كما أن الراي في موضع الدين كذلك والمنع
في
هذا من البيع له لتفريقه لا أعلمه مما يخرج في الدين فيمنع بالأجماع فلذلك (6) أعجبني في هذا أن / 222 / ابدا فيه ما أوردته إشارة إليه خوفا من أن يتخذ دينا فيخطى في دينه من خالفه بالرأي إلى غيره في القول او العمل حينا فإنه مما لا يصح جوازه فيما لم يصح في الكتاب
أو السنة أو الأجماع بحله أو تحريمه تصريحا والله أعلم، فينظر في ذلك.
قلت له: وعلى قول من يقول في هذا إنه يكون لبيت المال؟
(?) (عليها) زيادة في النسخة (ب) و (ج).
(4)
ج: يترك.
(?) (ينتفع) زيادة في النسخة (ج).
(4) النسخة (ب) و (ج): فأولى.
(5) ساقطة من النسخة (ج).
(6) النسخة (ب) و (ج): فكذلك.