العمانيون وقلعة ممباسا لمبارك بن علي هنائي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤١وأخيرا فقد كان على الشيخ مبروك أن يتفهم، ان ذلك الهجوم المعد لن يكون بسيطا كالهجمات السابقة، أو ان أتباع محمد بن عبدالله ضعفاء حيث أنه شبههم بكلمة (وانحارو) أي الراقصين الذين يلبسون الملابس التي للعورة حتى الركبة، ومعهم سيوفهم، وبعنى آخر فإنه كان يقصد من كلامه جيش محمد مة عرب حضرموت موت الذين كانوا يرتدون قمصانا فوق الركبة.
ومن هنا قفإن المعنى الشيخ مبروك كان يختلف تماما عن المعاني البسيطة التي استمتع بها راقصوا مبورا في أمسياتهم في ممباسا.
كما ذكرنا فقد ترك الشيخ مبروك مدينة جازى، وحصن نفسة في بوبي، غير أنه لم يكم هناك وقت كاف لاتخاذ كافة التدابير لمقاومة هجوم خصمه بنجاح، حيث باغتته قوات محمد ابن عبدالله إلى موين، وشتبكت معه في قتال عنيف، اضطره إلى التقهقر، وتم الاستيا على ربوة يوبي، كما تم الاحتفال بذلك النصر.
وقد فجع الشيخ سعود صديق مبروك من نتيجة المعركة التي كان قد حذره منها، ودهش من أن النتكتيك الذي اتبعة الشيخ مبروك قد قادة للهزيمة. وقد كان النصر الذي حققة رجال