ترجيحات الشيخ الشماخي في باب الطهارات من خلال كتاب الإيضاح: دراسة فقهية مقارنة الجعفري، عبد الرؤوف أحمد محمد

ترجيحات الشيخ الشماخي من خلال كتاب الإيضاح

الجزء ١ · صفحة ٣٨

بوجوب الترتيب. ولما روي أيضا عنه عليه السّلام: (أنه لم يتوضأ قط إلا مرتباً).

على الندب قال: إن الترتيب ندب" 1.

الفرع الثالث: مسألة في الموالاة في الوضوء.

المسألة: حكم المولاة في الوضوء هل على الوجوب أم على الندب؟

ومن

حملها

ذكر الشيخ الشماخي الخلاف في المسألة ولكنه رجح التفريق بين العامد والناسي،

211

قال: " وفرّق قوم بين العمد والنسيان وهو الصحيح الدليل: يقول العلامة الشماخي … "الأن الناسي الأصل في الشرع أنه نعفو عنه إلا أن يقوم الدليل على غير ذلك لقوله عليه

الصلاة والسلام: (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما لم يستطيعوا وما أكرهوا عليه 3)، كذلك

411

العذر يظهر من أمر الشرع أن له تأثيرا في التخفيف والله أعلم.

المطلب الرابع: باب أحكام المياه.

الفرع الأول: مسألة هل ماء البحر يرفع الأحداث أم لا؟

يرى الشيخ عامر الشماخي ان ماء البحر طهور يرفع الحدث ويزيل الخبث يقول ذلك: "والصحيح أنه يرفع الأحداث"، الدليل: "ما روي من طريق ابن

معبرا عن

عن

عباس رضي الله عنهما قال: (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله ماء البحر، فقال: يا رسول الله إنا لنركب البحر على أرمات لنا، وتحضرنا الصلاة وليس معنا ماء إلا لشفاهنا أفنتوضأ بما البحر؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (هو

الإيضاح، مرجع سابق، ج 1،ص 98 ص 97.

الإيضاح، ج 1، ص 99. 3 الربيع بـ

بن حبيب، الجامع الصحيح، باب في التقية، رقم الحديث 794،ص 200.

الإيضاح، ج 1،ص 99.

الإيضاح، ج 1، ص 104.

31