ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص من الركن الأول (مباحث العقيدة) الجهوري، عيسى بن محمد بن ناصر

ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص

الجزء ١ · صفحة ٦٧

مسألة: في تعريف المعجزة.

اختار الشيخ في تعريف المعجزة أنه أمر خارق للعادة بدل العادة حيث قال:" والمعجزة

الأمر الناقض للعادة الظاهر على بد المتنبئ زمان التكليف مقروناً بالتحدي من دعوى الرسالة على جهة الابتداء متضمناً للتصديق قلت أولى من هذا أمر خارق للعادة مصدق للمتنبئ حين إتيان النبوءة معجزة لمنكرها (?). كما عرفها في هميان الزاد بقوله: " المعجزة اختصاص مدعي النبوة بنوع علم أو عمل على وجه خارق للعادة (2). وعرّفها الإمام الثميني. رحمه الله. بقوله: " فعل الله سبحانه الخارق للعادة المقارن لدعوى الرسالة متحدي به قبل وقوعه، غير مكذوب، يعجز من يبغي معارضته عن الإتيان بمثله " (?). كما عرفها سماحة شيخنا العلامة الخليلي. حفظه الله. في البرهان بقوله: " المعجزة هي أمر خارق للعادة لم يجعل الله تعالى في مقدور البشر أن يأتوا بمثله " (4).

مسألة: هل الفعل مخلوق لله أو لفاعله؟

رجح الشيخ في المسألة أن الأفعال هي خلق الله تعالى كما هو قول أصحابنا، وذلك في

قوله " بل الحجة في قوله تعالى: (وخلق كل شيء) (الأنعام 101)، وقوله جل وعلا: (هل من

(1 القطب الذهب الخالص، ص 40. القطب، هميان الزاد إلى دار المعاد،

مرجع سابق، ج 10، ص134.

الثميني، عبدالعزيز بن إبراهيم معالم الدين، ط 1 سلطنة عمان: وزارة التراث والثقافة 1407هـ. 1986م) ج2،

ص 53. أحمد

4) الخليلي،

بن حمد

برهان الحق، ط ا (مسقط: الكلمة الطيبة، 1441هـ. 2020م) ج ??، ص 14.

OV