ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص من الركن الأول (مباحث العقيدة) الجهوري، عيسى بن محمد بن ناصر

ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص

الجزء ١ · صفحة ٦٨

خالق

غير الله) (فاطر (??)، وفي أن الإنسان مثلا لو كان خالقا لفعله لكان فاعلا لكل ما أراد وفي أنه لو كان خالقا له لكان عالما بكيفية وكميته وتفصيله قبل أن يخلقه، ولا يدخل الله في

شيء من قوله: (وخلق كل شيء (الأنعام (???)، لأن دخوله يستلزم الحدوث، والمعدوم لا فعل

له " (?)

وهذا هو قول أصحابنا وعليه الإتفاق يقول العلامة ابن أبي نبهان. رحمه الله:" والحق معنا أن أفعال العباد هي من الله خلق، ومن العبد اكتساب (?)، وخالفنا المعتزلة في ذلك، والتفصيل يطول، إلا أنني أكتفي بذكر قصة الإمام أبي عبيدة مع واصل بن عطاء (4) كما ورد في كتب أصحابنا أن إمام المعتزلة (5) كان يتمنى لقاء الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة. رحمه الله. ويقول لأصحابه: والله لو وجدته لحججته وهدّمت ما بنى عليه مذهبه،

(?) القطب، الذهب الخالص، ص 40.

2) الخروصي، ناصر بن جاعد، تنوير العقول في علم قواعد الأصول، تحقيق: فهد السعدي، محمود الذهلي، سالم العزري، طا) مسقط، سلطنة عمان، ذاكرة عمان، 1440هـ. ???? م ص ???.

3) هو الإمام مسلم ابن أبي كريمة التميمي، أبو عبيدة، و: 45 هـ. 665م، أحد كبار أئمة المذهب الإباضي الأوائل، عاش في القرن الأول والنصف الأول من القرن الثاني الهجري، ولد ونشأ وعاش في البصرة، وكان مولى لعروة بن أدية، أخذ العلم عن صحار بن العباس والإمام جابر بن زيد وجعفر بن السماك، وأدرك جملة من أصحابة كابن عباس وأنس بن مالك، وتعلم على يديه عدد كبير من أهل العلم وأئمته مثل طالب الحق والجلندى بن مسعود وأبو الخطاب وغيرهم، وله العديد من الرسائل العلمية، توفي سنة 145هـ. 762م. ينظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، قسم المشرق، مرجع سابق، ج 4.3، ص 191. 4) واصل بن عصاء (?? هـ. (???م) أبو حذيفة، من موالي بني ضبة أو بني مخزوم، رأس المعتزلة، ومن الأئمة البلغاء أصحابه بالمعتزلة لاعتزاله حلقة درس الحسن البصري، ومنهم طائفة تنسب إليه تسمى الواصلية، وهو

المتكلمين، سمي

الذي نشر مذهب الاعتزال من مصنفاته المرجئة المنزلة بين المنزلتين معاني القرآن ينظر الزركلي، خير الدين، الأعلام، ط 16 (بيروت، لبنان، دار العلم للملايين 2005م) ج?، ص???.

ه) ستأتي ترجمتهم ص 62.

??