ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص من الركن الأول (مباحث العقيدة) الجهوري، عيسى بن محمد بن ناصر

ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص

الجزء ١ · صفحة ٦٩

فوجده يطوف بالكعبة بيت الله الحرام فقال: ما أظنك إلا مسلم بن أبي كريمة فقال: نعم، وما

أظنك إن صدق الظن إلا واصل، فقال: نعم، فقال واصل المسلم: أنت الذي تقول إن الله تعالى يعذب بالقدر، فقال مسلم: لا أقول ذلك، ولكني أقول إن الله يعذب بالمقدور، ولكن أنت الذي قلت إن الله يُعصى في كونه مغلوباً باستكراه فبهت واصل ولم يرد جوابا، فقال له أصحابه: كنت تتمنى لقاءه وتقسم أنك لتحجه وتقدم ما بنى عليه مذهبه حتى وجدته وسألته، فأجابك وسألك فلم تجبه، قال بنيت له منذ ثلاثين سنة لأهدم عليه به بنيانه فهدمه لي في لي بنيانا في ساعة لا أستطيع هدمه في ثلاثين سنة نة (1)

ساعة

وبنى

مسألة: هل يتم توحيد المكلف الذين جهل ما لا يسع

جهله من وظائف التوحيد فيما بينه

ويين

الله

بالجمل الثلاث؟

رجح الشيخ في هذه المسألة أنه يتم الإيمان بذلك، وذلك في قوله:" والصحيح أنه

حتى ينكر أو يشك، أو يسأل، أو تقوم عليه الحجة بالعلم من القرآن أو السنة أو بأمينين" (2).

مسألة: فيمن ترك الفرائض كالصلاة والصيام.

رجح الشيخ أنه منافق وذلك في قوله: قلت منافق ويكفر جاهلها بتركها حتى

يتم

الوقت (?). هذا إن تركها انتهاكا، أما إن تركها استحلالا وذلك بأن يكون منكرًا لوجوبها

1 ينظر السالمي، مشارق الأنوار، مرجع سابق، ص 408.

العقول، مرجع سابق، ص 294.

(?) القطب، الذهب الخالص، ص 42. القطب، الذهب الخالص، ص 42.

??