ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص
الجزء ١ · صفحة ٧٧مسألة: في نوع خوف الأنبياء عليهم السلام.
رجح الشيخ أن خوف الأنبياء هو خوف عقاب وخاتمة مستدلا ببعض الأيات ما ذكرها، وذلك في قوله: " وخوف الأنبياء هو خوف عقاب وخاتمة لأنهم ولو أخبروا بالسعادة لكن علقت لهم بالوفاء، ولم يخبروا بأنهم وافون ولو كانوا ولا بد وافين لقوله: (رب .. اجنبني ـ وتوفني - أولئك الذين يدعون يبتغون) الآيات وهو الصحيح (?). والآيات هي قوله تعالى: (وإذ قال إبراهيم ربّ اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام (إبراهيم 35)، وقوله: (ربّ قد الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت ولي في الدنيا
آتيتني من والأخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين (يوسف (???)، وقوله: (أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربّهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إنّ عذاب ربّك كان منحذورا) (الإسراء
. (57
مسألة: هل يُغلّب الخوف على الرجاء أو الرجاء على الخوف؟
رجّحَ الشيخ أنّ من غلب الخوف على الرجاء أو الرجاء على الخوف، أو ما لا ينعر القلب منه، أنه نافق، وذلك في قوله: وإن غلب الرجاء أو الخوف نافق، أو ما لا لم ينعر القلب منهما قلت وهو الصحيح لأنّ الله سبحانه أخبر بهلاك الآيس والآمن، ولا إياس ولا
?) القطب، الذهب الخالص، ص 48.
TV