ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص من الركن الأول (مباحث العقيدة) الجهوري، عيسى بن محمد بن ناصر

ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص

الجزء ١ · صفحة ٧٨

أمن عند وجود الرجاء والخوف ولا يتصور خوف ولا رجاء بدون الآخر ويكفي ذكر أحدهما،

وإنما يذكرونهما معاً لمزيد البيان وليذكروا العدل بينهما (?).

المبحث الثاني: ترجيحاته في باب الولاية والبراءة والوقوف

المطلب الأول: ترجيحاته في مسائل الولاية

مسألة: في ولاية الأنبياء.

رجح الشيخ في ولاية الأنبياء أنها كولاية المؤمنين، فيتولون محبة وترحما واستغفارا، لا كولاية الملائكة محبة وترحم دون استغفار لأنهم لا يذنبون، معللا ذلك "لأنهم ربما وصفوا بذنب"، وهذا من كمال أدبه. . مع مقام الأنبياء عليهم السلام، فعدل بهذه العبارة عن قوله: فهم يذنبون، وكان نص قوله:" وأما الأنبياء فكسائر المؤمنين لأنهم ربما وصفوا بذنب مثل (واستغفر

لذنبك (محمد (??) وهو الصحيح

(?)

?) القطب، الذهب الخالص، ص 49.

(2) القطب، الذهب الخالص، ص52.

68