تفسير آيات الربا: الحقيقة - الآثار - الحلول الحوسني، عبد الله بن سالم بن محمد

تفسير آيات الربا

الجزء ١ · صفحة ٣٤

والقول الثاني: أن العلة الاقتيات والادخار وكونه متخذا للعيش غالبا. والقول الثالث: العلة في

ذلك كونه مقتاتًا فقط.

وقال أبو حنيفة وظاهر الرواية عن أحمد في علة الربا:

أن علته كونه مكيلا وموزونا فيجري الربا في كل مكيل وموزون. 1

والقول في المذهب الاباضي:

وجدت في كتاب طلعة الشمس في موضوع القياس ما يدل على علة الربا في قوله (وكالأرز

فرع على البر في الربا فيه لكون الجميع مطعوما أو مكيلا أو مدّخرا على الخلاف في علة

الربا في البر).

اختلف أصحابنا (الإباضية) في العلة الربوية للأصناف الأربعة وما يمكن أن يقاس عليها كاختلاف غيرهم، وقد حكى العلامة ابن بركة في جامعه آراءهم وأدلتها، واختار بعدها أن الكيل فيما يكال والوزن فيما يوزن، وذلك في قوله: والنظر يوجب عندي أن تكون

العلة

هي

علة ما يكال في المكيل وعلة ما يوزن في الموزون؛ لأن الخبر ورد بذكر ما يكال أو يوزن ".

محمد رشيد بن علي رضا بن محمد شمس الدين بن محمد بهاء الدين، تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار)، مرجع سابق،

ج ?، ص 153

1

محمد الأمين

بن

محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي، أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، دار الفكر للطباعة والنشر و التوزيع بيروت - لبنان، 1415 هـ - 1995 م)، ج 4، ص 224

2 أبو محمد عبد ا

المسماة بشمس

الله

بن حميد السالمي، شرح طلعة الشمس على الألفية

الأصول، (مطبعة الموسوعات، مصر)، ج?، ص 94

25